أخبار عاجلة
“الحزب”: ملتزمون بوقف النار  -
مجزرة في قناريت في قضاء صيد! -
نائب “الحزب”: واثقون بإيران! -
وزير الداخلية الباكستاني يصل إلى إيران -
سلام: لن نسمح بأن يكون لبنان منطلقًا لأي ضرر -

نائب “الحزب”: واثقون بإيران!

نائب “الحزب”: واثقون بإيران!
نائب “الحزب”: واثقون بإيران!

رأى عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب حسن فضل الله، أنّ “الجيش الإسرائيلي يحاول التعويض عن فشله في تحقيق أهدافه بالسيطرة على الجنوب وتدمير المقاومة وإلغاء وجودها، من خلال ارتكاب المجازر بحق المدنيين خصوصاً في الساعات القليلة الماضية، لأن المقاومين في علي الطاهر تصدوا له وألحقوا به خسائر كبيرة، ومنعوه من التقدم والسيطرة على هذه المنطقة، فعمد إلى شن هذا العدوان الكبير، وهو يحاول تخريب الاتفاق الإيراني الأميركي لأنه لم يكن على مستوى طموحاته وأحبط أهدافه، لأن المذكرة التي تم التفاهم عليها لم تصب في مصلحته، وقد أراد جيش الاحتلال أن يوسع من احتلاله لأرضنا، فمارست المقاومة حقها المشروع في الدفاع عن النفس وعن بلدها، وعندما يحاول العدو توسيع احتلاله، فمن الطبيعي أن تتصدى له المقاومة، علماً أنه لم يلتزم بوقف إطلاق النار، وهو من يخرقه، وهو من يريد أن يحتل هذه الأرض ويبقى فيها، والخيار المتاح أمامنا هو أن نثبت ونصمد ونقاوم ونتصدى ونمنعه من البقاء على أرضنا”.

وقال فضل الله: “هناك كلام عن وقف إطلاق النار، بالنسبة إلينا فإن ما يعنينا هو أن يلتزم العدو التزاماً كاملاً وشاملاً بوقف إطلاق النار، وأن لا يحاول الاعتداء على بلدنا وقرانا، أو أن يسعى لاحتلال أي نقطة جديدة، بل عليه أن يوقف النار بشكل كامل، وأن المقاومة لها الحق الكامل بالتصدي لهذا العدو عندما يعتدي علينا، فهو المعتدي وهو المحتل، وجنوده قتلوا على أرضنا، فيما يخرج البعض ويقول أن المقاومة لم تلتزم، لأن العدو الإسرائيلي يريد أن يحتل علي الطاهر والمقاومة تصدت له، فهل هناك أكثر من هذا التجبّر والتكبّر والاستعلاء عند هذا العدو وعند المهيمنين والمستكبرين”.

وأكّد أنّ “المقاومة ستتصدى للعدو كلما حاول أن يتقدم إلى أي مكان، وأن وقف إطلاق النار لا يعني ذلك بقاء الاحتلال على أرضنا، لأن مذكرة التفاهم تنص على إجراء مفاوضات لستين يوماً، وخلالها، فإن البند المتعلق بلبنان فيه التزام مشترك من الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومن الولايات المتحدة الأميركية بأن يُطبق، والجمهورية الإسلامية عند وعدها وعهدها وميثاقها بأنها لن تستكمل المفاوضات، ولن توقع اتفاقاً نهائياً بعد ستين يوماً إذا لم ينسحب العدو من أرضنا”، لافتًا إلى أنّ “إيران وفت بعهدها، وكانت صادقة وثابتة على موقفها معنا ومع بلدنا ومع شعبنا وجعلت البند الأول وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب وانسحاب العدو من خلال التزام واضح من قبل الولايات المتحدة الأميركية بالمحافظة على وحدة وسلامة الأراضي اللبنانية، أي أنه لا يوجد منطقة عازلة ولا خطوط صفراء ولا احتلال، ولم تكتفِ الجمهورية الإسلامية بهذا المقدار، بل أنها علّقت المفاوضات التي كانت مقررة، وعلّقت اتفاقاً ينتظره العالم بأسره وينتظر انجازه، وعلقت الجولة الأولى لأجل لبنان لا لأجل مصلحتها، وهذا درس في الوفاء والالتزام والقيم والمبادئ التي نحن نعرفها عن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ولكن لعل البعض في عالمنا يتعلم من هذا الدرس”، لافتاً إلى أن “العالم كله رحب بمذكرة التفاهم إلا العدو الإسرائيلي الذي خرج خاسراً”.

أضاف: “البند الأول ملزم للولايات المتحدة الأميركية وهذا ما قاله المسؤولون في الجمهورية الإسلامية الإيرانية لنا ولمن راجعهم على مستوى دول كثيرة، بأن على الولايات المتحدة أن تطبقه، وعليها أن تُلزم الكيان الإسرائيلي بتطبيق هذا البند، وإلا لن تكون هناك مفاوضات”.

وجدد النائب فضل الله تأكيده “أننا لدينا ثقة كاملة بالتزام الجمهورية الإسلامية الإيرانية بدعم لبنان ومساندته والوقوف إلى جانبه، وبتطبيق هذا البند، ولا يوجد لدينا أي قلق في هذا المجال، وفي مرحلة الستين يوماً، سيحاول العدو التملص والتخريب وأن يرتكب الاعتداءات ضد شعبنا وبلدنا، ولكننا سنتصدى له في الميدان، بينما الجمهورية الإسلامية اتخذت على المستوى السياسي هذا الموقف الشريف والشجاع والتاريخي إلى جانب لبنان”.
وقال: “نحن لا نبحث عن خصومات في الداخل، فالسلطة هي من تخطئ، وهي من اتخذت قرارات جائرة، وارتكبت في السياسة جرائم ضد شعبنا، وبالتالي عليها أن تعدل من أدائها ومواقفها، سواء تجاه هذا الشعب أو تجاه الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وعليها أن تستفيد من هذه الفرصة، وأن “لحقوا حالكم”، فلا تضيعوا البوصلة ولا تقرأوا قراءة خاطئة، فالمعادلات الإقليمية الدولية كبيرة جداً، ولها انعكاسات وتأثيرات كبيرة على بلدنا وعلى مسار الصراع مع العدو الإسرائيلي”.
ولفت إلى “أننا في الوقت الذي نبدي كل استعداد للتعاون ومد اليد من أجل انقاذ بلدنا فإننا نحذر من مغبّة تقديم أي تنازل أو أي التزام للعدو في المفاوضات المباشرة المرفوضة من قبلنا، لأن هناك من يحاول تعطيل إنجاز كبير يمكن أن يتحقق لمصلحة بلدنا من خلال المفاوضات الأميركية الإيراينة، وعلى السلطة أن لا تكابر ولا أن تنكر الواقع، لا سيما وأنها لن تستطيع في تنازلاتها أن تطبّق ما تقدمه للعدو، لأنها ستصطدم بإرادة شعبية كبيرة وبإرادة المقاومة، وهي لا تملك القدرة على تطبيق هذه التنازلات، وإنما تقدم فقط خدمات مجانية للعدو، ولذلك عليها إعادة النظر في خياراتها، وأن لا تخضع لشروط الاحتلال”.

وأكد فضل الله “أننا لن نسمح لهذه السلطة بأن تعطي لهذا العدو بالسياسة ما عجز عنه في الميدان وعند أقدام علي الطاهر وأقدام مجاهدينا، ومقابل ذلك يمكنها أن تستفيد من دعوتنا إلى التعاون والتلاقي والتفاهم على أسس وطنية تحمي السيادة”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق واشنطن تعيد تعريف ملف “الحزب”
التالى متى يزور الرئيس عون واشنطن؟