أكد رئيس الحكومة نواف سلام في حديث لـ”النهار” أننا “على رأس جدول أعمالنا تثبيت وقف النار ومطالبنا معروفة وهي جدولة الانسحاب الإسرائيلي والإفراج عن الأسرى وعودتهم الى لبنان وعودة النازحين الى بلداتهم وقراهم بما يتيح المباشرة بإعادة الإعمار “.
وأضاف: “يتحدث الرئيس الشرع بـ”صدق” مع اللبنانيين، وهذا ما يؤكده كل من يلتقيه من مسؤولين وشخصيات لبنانية، من بينها وليد جنبلاط الناشط على إرساء علاقة صحية مع سوريا على قاعدة “من دولة إلى دولة”.
وأوضح رداً على سؤال عما يطلبه لبنان من الولايات المتحدة الأميركية: “نريد ونسعى لدى الجانب الأميركي الى ترجمة ما ورد مرتين في البيان الصادر عن السفارة الأميركية في بيروت حول موضوع المفاوضات إذ تحدث البيان عن ضمانات أميركية، ونسعى ونطالب بترجمة عملية وفعلية للضمانات. وأعود وأكرر هنا أننا نؤكد أن أحداً لا يفاوض عن لبنان إلا الدولة اللبنانية وإن كنا مدركين تماماً أن مستقبل المفاوضات يتأثر بمفاوضات إسلام إباد المتعلقة بالحرب بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل “.
وفي أصداء زيارته لدمشق ولقائه الرئيس السوري أحمد الشرع، بدا الرئيس سلام مرتاحاً جداً لنتائج الزيارة وأكد لـ”النهار” “أننا سنبقى على تواصل دائم من أجل مواجهة التحديات المشتركة في الإقليم، وقد نجحنا في إعطاء دفع جديد للتعاون المطلوب بين لبنان وسوريا لما فيه المصلحة المشتركة من ضمن علاقة سليمة من دولة الى دولة”.
وأشار الى “أننا انتهينا من المجلس الأعلى الذي جرى تجميده ولكننا في حاجة الى صيغة تعاون دائم ونحن في صدد تشكيل لجنة عليا مشتركة على غرار اللجان العليا القائمة بين لبنان والدول العربية لا سيما السعودية ومصر والاردن وسأرفع الأمر الى مجلس الوزراء هذا الأسبوع وسيكون من مهمات اللجنة مراجعة الاتفاقات الثنائية وتفعيل التعاون ورفع مستواه بخطوات عملية يكون أولها إنشاء مجلس أعمال لبناني سوري مشترك ينعقد الشهر المقبل في دمشق.”
وختم: “نحن في صدد تشكيل هذا المجلس. كما أننا عقدنا اليوم اجتماعاً وزارياً وسيتولى كل وزير متابعة النقاط الثنائية التي جرى بحثها في دمشق ومن أبرزها في مجالات الطاقة والنقل والمعابر والرسوم الجمركية والفحوصات المخبرية وسواها “.



