أفادت مصادر أميركية للـ”mtv” بأن “المفاوضات الأسبوع المقبل ستركز على ملف نزع سلاح حزب الله باعتباره العنوان الرئيس المطروح على الطاولة إلى جانب المسارين السياسي والعسكري لمعالجة الانسحاب الكامل والملفات الأخرى وكل ذلك بعد نزع السلاح وليس قبله”.
وأشارت معلومات الـ”mtv” إلى أن “الوفد اللبناني سيطلب تمديد الهدنة مقابل مطالب أميركية بعمل ملموس على الأرض لناحية نزع السلاح”.
وقالت مصادر سياسية للـ”mtv” إن “هناك تفاصيل كثيرة ستناقش بشأن المفاوضات لكنّها متروكة إلى حين اكتمال الوفد واجتماعات عقدت في بعبدا حضرها سيمون كرم”.
كما لفتت المعلومات إلى أن “واشنطن تعتبر أنّ هذه الجولة من المفاوضات ستكون الأكثر حساسية منذ انطلاقها لأنّها تريد جدولًا زمنيًّا واضحًا لموضوع السلاح.
وكشفت مصادر سياسية للـ”mtv” عن أن الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط لا يريد أن يشارك درزي في الوفد المفاوض قبل أن يتأكد من أن هناك شيعيا وسنيّا سيكونان موجودين ضمنه.
وأضافت المصادر: “إذا كان دور إيران يسهم في تثبيت الموقف اللبناني من ناحية سحب سلاح حزب الله وتثبيت وقف النار فمرحّب به أمّا إذا كان سيُعزّز وجود حزب الله فهو غير مرحّب به”.
وفي هذا السياق، أفادت “الجديد” بأن “السفير سيمون كرم سيترأس الوفد اللبناني في الجولة الثالثة من المحادثات مع اسرائيل الاسبوع المقبل”.
وأوضحت أن “المحادثات بين لبنان واسرائيل ستتضمن وقف الغارات الاسرائيلية والاغتيالات والانسحاب من الجنوب وتعزيز دور الجيش والية مراقبة اميركية”.
وأعلنت أن “الرئيس الأميركي دونالد ترامب يريد ان ينتقل لبنان واسرائيل الى تفاهم سياسي طويل الامد بعد حل القضايا الحالية”.



