اعتبر البطريرك الماروني بشارة الراعي أن ما يجري على وسائل التواصل الاجتماعي من “حرب كلاميّة” لا يُعبّر عن حرية رأي، بل يشكّل انحدارًا مقلقًا في سلّم القيم واللغة واستباحة للكرامات.
وأشار إلى أن الشعب يعيش حالة قلق يومي ويحاول التمسّك بما تبقّى من أمل، في ظل انقسامات وتوتّرات وحساسية زائدة.
وأكد الراعي أن لبنان، رغم ما تعرّض له من أزمات، نهض مرارًا من تحت الأنقاض، مشددا على أن “يد الله لم تتركه يومًا”، وأنه كما صنع العظائم في مريم العذراء، يصنعها أيضًا في الوطن.



