تهديدات إيران و”الحزب” لن تنفع: ظروف 7 أيار تبخّرت!

تهديدات إيران و”الحزب” لن تنفع: ظروف 7 أيار تبخّرت!
تهديدات إيران و”الحزب” لن تنفع: ظروف 7 أيار تبخّرت!

كتبت لارا يزبك في “المركزية”:

لا يوقف مستشار المرشد الإيراني، علي أكبر ولايتي، تهديداتِه العلنية والمبطنة للحكومة اللبنانية. في الساعات الماضية، قال إن “الحكومة اللبنانية الحالية تنتهج أسلوب رفيق الحريري، لكن داعميه أنفسهم قد فشلوا وهذا النهج لا يصب في مصلحة لبنان. وإذا واصلت الحكومة اللبنانية المواجهة مع حزب الله، فإن الشعب سيتخلّى عنها”.

ومنذ ايام قليلة، حذر ولايتي، رئيس الحكومة نواف سلام، من “تجاهل دور حزب الله والمقاومة”. وقال إنّ “تجاهل الدور المحوري الذي لا بديل له للمقاومة وحزب الله البطل سيضع لبنان أمام مخاطر أمنية لا يمكن تجاهلها”. وشدّد، عبر منصة “اكس” على أنّ “استقرار لبنان مرهون حصراً بالتآزر والتعاون الوثيق بين الحكومة والمقاومة”.

لا يكتفي الحرس الثوري الإيراني باستباحة لبنان عسكريا وامنيا فقط، ولا بالتمرد على قرارات الدولة اللبنانية التي طلبت من السفير الإيراني مغادرة بيروت، فلم يفعل، بل انتقل الى تهديد الحكومة اللبنانية في محاولة منه لكسر توجهاتها وارغامها على الرضوخ لايران وحزب الله، وفق ما تقول مصادر سياسية سيادية لـ”المركزية”.

هذا هو هدف تهديدات ولايتي ومسؤولي فرع الحرس الثوري في لبنان، اي حزب الله، لسلام ومجلس الوزراء ورئيس الجمهورية العماد جوزيف عون ايضا.

لكن وفق المصادر، فإن هذه السياسة ما عادت تنفع خاصة بعد اطلاق الحزب حربَ اسناد ايران، حيث باتت السلطة السياسية وتحديدا السلطة التنفيذية، اكثر تصميما على المواجهة وعلى استعادة قرارها السيادي وكف يد ايران نهائيا عن لبنان.

وتقول المصادر ان رئيسي الجمهورية والحكومة، باتا مصرين اليوم اكثر من اي يوم، على خوض معركة إبعاد النفوذ الإيراني عن لبنان وفرض سيادة الدولة وكلمتها على كل الاطراف اللبنانيين، بعد ان رأوا ان سياسة مد اليد للحزب، لم تنفع.

والاهم انه في هذه المعركة، تتابع المصادر، هما مدعومان من فريق سياسي شعبي عريض يمثل اكثرية اللبنانيين، وايضا من المجتمع الدولي، بجناحيه العربي – الخليجي والغربي.. فاذا كانت ايران والحزب يظنان ان الموازين التي اتاحت انقلاب ٧ ايار ٢٠٠٨، لا تزال نفسها، فهما مخطئان.. فكل شيء تبدل، من موازين الداخل الى سوريا الى المشهد الإقليمي وصولا الى نظرة العرب والغرب للبنان والمنطقة ككل.

من هنا، تقول المصادر ان على الحزب وايران ان يراجعا حساباتهما. فهما لا يخيفان احدا في لبنان ويمكنهما التهديد قدر ما يشاءان.. فالدولة وداعموها في الداخل “يا جبل ما يهزك ريح”، وسيردون على هذه الاصوات بمطالبةٍ اوسع بإبعاد ايران وسفيرها وسفارتها وازلامها من لبنان، تختم المصادر.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الشرع يستقبل وليد جنبلاط في دمشق
التالى إسرائيل: اعتراض صاروخ أطلق من لبنان (فيديو)