أخبار عاجلة
النفط يرتفع… والذهب يتراجع -
“الحزب” سيتحرّك في بيروت -
محفوض: مناشدة “الحزب” لزوم ما لا يلزم -
ضوابط قضائية صارمة تحاصر قانون الفجوة المالية -
طهران لم تطلب تدخّل “الحزب” في حال تجدد الحرب! -
ما هو “المجلس العدلي” في لبنان؟ -
إنفجارات تهزّ إيران! -
التحقيقات بشحنة متفجرات “الحزب” تتوسّع! -

نقيب شركات “الترانزيت”: للتراجع عن إقامة مخيمات للنازحين قرب المرفأ

نقيب شركات “الترانزيت”: للتراجع عن إقامة مخيمات للنازحين قرب المرفأ
نقيب شركات “الترانزيت”: للتراجع عن إقامة مخيمات للنازحين قرب المرفأ

أعلن نقيب شركات “الترانزيت’ سركيس عطالله، أن مرفأ بيروت يشكّل شريانًا اقتصاديًا أساسيًا للبنان، وهو اليوم بأمسّ الحاجة إلى كل مترٍ متاح لتعزيز قدرته على استقبال المستوعبات وتنشيط الحركة التجارية، بما يساهم في دعم الاقتصاد الوطني. وحتى تاريخه، لم تتمكّن الحكومة من إزالة الركام وتعزيل المساحات داخل حرم المرفأ، والتي لا تزال تضم سيارات متضرّرة وعنابر مهدّمة خلّفها انفجار المرفأ، رغم الحاجة الملحّة لإعادة تأهيلها ووضعها في الخدمة. وفي الوقت الذي تسعى فيه إدارة المرفأ إلى تأمين باحات إضافية لمواقف الشاحنات ومكاتب العملاء، ولزيادة قدرتها الاستيعابية، يأتي قرار إقامة مخيمات للنازحين في سوق السمك قرب المرفأ ليزيد من تضييق المساحات بدل توسيعها. كما تعاني مداخل المرفأ من اكتظاظ وصعوبة في دخول وخروج الشاحنات، ما اضطر إدارة المرفأ إلى تمديد دوام العمل لتنظيم الحركة والحدّ من الازدحام”.

وأكد عطالله، في بيان، أن “المطلوب ليس تحويل سوق السمك إلى مخيمات، بل ضمّ هذه المساحات إلى المرفأ، وتسخير الجهود والآليات لإزالة الركام والردم الذي يستهلك أكثر من ربع مساحته، بما يعيد تفعيل دوره الاقتصادي الحيوي. وعليه، نطالب الحكومة بالتراجع الفوري عن هذا القرار، والعمل على تحرير مساحات المرفأ وتأهيلها، بما يخدم المصلحة الوطنية العليا ويعزّز مقومات النهوض الاقتصادي. المطلوب توسيع المرفأ لا تضييقه”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق قلق في مخيم نهر البارد إثر فقدان 4 من أبنائه في حادثة غرق مركب
التالى كييف ترد على دعوة ترامب لتغيير زيلينسكي: الشعب وحده يقرر