جاء في “الأنباء الكويتية”:
يمضي لبنان نحو المزيد من المجهول في غياب اي أفق للحل، وفي ضوء ما يتردد عن أهداف إسرائيلية متوخاة من الحرب، بحسم نهائي تلافيا لأي تهديد بحرب مستقبلية جديدة. أهداف تلاقيها السلطة اللبنانية بالعمل على تجنيب البلاد شر حروب جلبت لها الكوارث، وأشدها مرارة ان البلاد لا ناقة لها ولا جمل في هذه الحروب التي لا تخصها، علما ان قرارات التورط في الحرب لا تعود اليها.
وانطلاقا من الخوف من ارتدادات داخلية غير محمودة عواقبها، وللغاية اتخذ عدد من المسؤولين والسفراء، وفق معلومات خاصة بـ«الأنباء» تدابير أمنية شديدة في حركة التنقل واستعمال الهواتف، في ضوء تقدير المرحلة المحفوفة بمخاطر عدة، وتلافيا لعدم كشف الساحة اللبنانية أمام من يريد تصفية حسابات شتى.
في المقابل، تعمل السلطة السياسية على فتح آفاق في تحريك المساعي الآيلة للوصول إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، مع الاستعداد للذهاب أبعد، عن طريق إيجاد حل نهائي يجنب البلاد حروبا مستقبلية. الا انها تجابه بطلبات خارجية لا تقل عن ضرورة تصديها لكل الجماعات المسلحة غير الشرعية، وأخذ الأمر على عاتقها بالكامل. ويأتي ذلك وفق إدارة الأذن الصماء من الطرف المعني، غير المسهل لخطوات أهل الحكم، وغير المستعد للتعاون.



