الليطاني: لا مؤشر يدعو إلى القلق على سلامة سدّ القرعون

الليطاني: لا مؤشر يدعو إلى القلق على سلامة سدّ القرعون
الليطاني: لا مؤشر يدعو إلى القلق على سلامة سدّ القرعون

أكدت الفرق الفنية في المصلحة الوطنية لنهر الليطاني، أن لا مؤشر يدعو إلى القلق على سلامة  سدّ القرعون.

وكانت الفرق الفنية قد نفذت المرحلة الثانية من أعمال الكشف تحت الماء بواسطة غطّاسين متخصصين، على الفواصل والنقاط الحساسة في جسم سدّ القرعون، بهدف التحقق من حالتها ورصد أي تسرب محتمل قد يؤثر على جسم السد والمنشآت التابعة له تمهيدًا لمعالجته عند الاقتضاء.

ومع ازدياد كميات المياه في البحيرة وارتفاع منسوبها، عادت الفرق الفنية في المصلحة بتاريخ 16 شباط 2026 ونفّذت المرحلة الثانية من الكشف تحت الماء على الفواصل والنقاط الحساسة في جسم السد، وعلى أعماق تشغيلية بلغت 17 مترًا، بمؤازرة غطّاسين متخصصين مؤلفين من رئيس اتحاد مزارعي الجنوب السيد محمد الحسيني، والسيد حسين نور الدين، والسيد حسن زين الدين، حيث تمّ رصد تسرب محدود عند أحد الفواصل.

واستخدمت الفرق تجهيزات احترافية للتصوير تحت الماء، كما وجرى ضخّ مياه ملوّنة في موقع التسرب لمراقبة مسارها داخل جسم السد، وبخاصة ضمن نفق الزيارة، بهدف التحقق من أي تأثير محتمل على البنية الداخلية. وقد أظهرت المعاينات عدم رصد أي خروج للمياه الملوّنة داخل نفق الزيارة، ما يؤكد أن كمية التسرب تقع ضمن معدلات التسرب الطبيعي المتوقعة في مثل هذه المنشآت، ولا تشكّل أي خطر على سلامة السد.

وتأتي هذه الإجراءات في إطار ضمان السلامة الإنشائية للسد والمنشآت التابعة له، واستمرارية التشغيل الآمن وفق المعايير الدولية المعتمدة في إدارة وسلامة السدود.

وعممت المصلحة مشاهد مصوّرة تُظهر جانبًا من هذه الأعمال الفنية الدقيقة، التي تندرج ضمن خطة الإدارة المتكاملة للسدود، وتشمل الرصد الفني الدوري، والتدقيق بالسلامة الإنشائية، ووضع توصيات المعالجة عند الاقتضاء.

كما أكدت أن فرقها الفنية تواصل المتابعة اليومية، وبالتنسيق مع الجهات المعنية، حرصًا على السلامة العامة وحسن إدارة الموارد المائية في حوض نهر الليطاني.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق زيلينسكي: نقترب من التوصل لوثيقة مع روسيا
التالى زيلينسكي: ننتظر اجتماعات جديدة لتسوية الأزمة الأسبوع المقبل