أكد رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، أن “تيار المستقبل سيكون أمام مرحلة جديدة من أجل إعادة التأكيد على نهج الرئيس الشهيد رفيق الحريري في الاعتدال والعمل من أجل إرساء الاستقرار في الوطن”، مشددا على أن “كل خير يأتي إلى أي منطقة من لبنان سيعم على اللبنانيين جميعًا في أي منطقة كانوا”.
كلام الحريري جاء خلال استقباله مساء اليوم الثلثاء في “بيت الوسط”، وفدا من “مؤسسة الحريري للتنمية المستدامة” برئاسة نائبة رئيس “تيار المستقبل” النائبة السابقة بهية الحريري التي استهلت اللقاء بالحديث عن “إنجازات المؤسسة وعملها الذي قامت به طوال الفترة السابقة على مختلف الصعد”.
وهنأ الحريري الحاضرين بحلول شهر رمضان المبارك، مؤكدا أن “مؤسسة الحريري هي في أيد أمينة”، ومنوها بـ”العمل الذي تقوم به، وهو على قدر عال من الكفاءة”.
وأوضح أن “الأولوية يجب أن تكون بالدرجة الأولى لكفاءة الأشخاص وانفتاحهم على خدمة كل اللبنانيين وليس فريقا منهم، وهذا هو منطق عمل مؤسسة الحريري التي تعمل على إغاثة كل محتاج أيا كانت طائفته أو دينه، فهكذا كانت المؤسسة حين أسسها الرئيس الشهيد وهكذا ستبقى”.
وأشار إلى أن “الرئيس الشهيد رفيق الحريري استطاع من خلال ما أنجزه في الاقتصاد والصحة والتعليم والكهرباء والاتصالات والبناء والبنى التحتية، أن يحقق حلم كل لبناني في كل منطقة من لبنان، ولكن منذ استشهاده وحتى اليوم، وهذا البلد يعاني أشد المعاناة، من اغتيالات وحروب وقتل وتسكير طرقات وفراغات سياسية على مختلف الصعد. إلا أن اليوم، هناك تغييرات جوهرية حصلت على المستوى المحلي والإقليمي، ومن هنا لا بد من التمسك بمنطق الاعتدال الذي هو طوق النجاة للوطن”.

