أخبار عاجلة
إسرائيل تسعى لاتفاقية أمنية جديدة مع أميركا -
ملفات تدقُّ أبوابنا بعد انتهاء سوريا من تثبيت سلطتها -
خمسة أسئلة تجيب متى ستكون الضربة الأميركية لإيران! -
محاكمات سرية داخل “الحزب” لمحاسبة “العملاء” -
الإمارات تؤكد عدم استخدام أراضيها ضد إيران وتدعو للحوار -
“شي أن” و”علي بابا” ممنوعين في ولاية تكساس… ما السبب؟ -
زلزال بقوة5.7 درجات يضرب جاوا الأندونيسية -
الخليفي: الوضع يقلقنا ولخفض التصعيد برؤية مشتركة -

بعبدا للضاحية: “شو المطلوب نبعتلكن خطاب الرئيس تتوافقوا عليه؟!”

بعبدا للضاحية: “شو المطلوب نبعتلكن خطاب الرئيس تتوافقوا عليه؟!”
بعبدا للضاحية: “شو المطلوب نبعتلكن خطاب الرئيس تتوافقوا عليه؟!”

كتبت جويس عقيقي في “نداء الوطن”:

في ظل توتر العلاقة بين بعبدا والضاحية، وعلى وقع الحملة الشرسة على رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون من جمهور “حزب الله”، خرق جليد العلاقة لقاء مطول بين المستشار الأول لرئيس الجمهورية العميد أندريه رحال وأحمد مهنا، مساعد رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد.

اللقاء الذي عقد السبت (لم يعقد في الضاحية) استمر لأكثر من ساعتين، تطرق فيه الرجلان إلى العلاقة بين الرئاسة الأولى و “حزب الله” وفتح باب النقاش على مصراعيه بينهما.

وعلمت “نداء الوطن” أن اللقاء تخلله عتب ومصارحة من الجانبين، فمهنّا قال لرحال إن “حزب الله” ممتعض ومنزعج من المواقف الأخيرة للرئيس عون وخصوصًا لجهة استخدامه عبارة “تنظيف جنوب الليطاني من السلاح غير الشرعي”، وأن هذه العبارة أزعجت جمهور المقاومة وبيئتها وأهلها ليرد عليه رحال قائلا: “وعبارة طويلة ع رقبتكن نسلم سلاحنا اللي قالها الأمين العام لـ “حزب الله” الشيخ نعيم قاسم شو؟” ليجيبه مهنّا: “العبارة مش مقصود فيها فخامة الرئيس إنما “القوات اللبنانية” ووزير الخارجية يوسف رجي” ليرد رحال: “ما انفهم هيك، فجميع اللبنانيين فهموا إنو المقصود من كلام “قاسم” رئيس الجمهورية والدولة بأكملها ومش بس القوات ووزير الخارجية!”

هنا، عاد مهنا إلى نقطة البداية مجددًا لتسجيل عتب “الحزب”  على استخدام عبارة تنظيف” جنوب الليطاني من السلاح غير الشرعي” في خطابه أمام السلك الدبلوماسي، فقال رحال: “شو المطلوب يعني؟ يبعتلكن الرئيس خطابه قبل ما يحكيه، وياخد الموافقة عليه، وعلى التعابير اللي مستخدمها؟” في رسالة واضحة من رحال إلى أن رئيس الجمهورية حرّ في مواقفه التي يطلقها ولا يمكن لأحد أن يملي عليه ما يقوله!

وعلمت “نداء الوطن” أن رحّال تحدث أمام مهنا عن أداء “حزب الله” وكيف أنه لم يعد يطلق المواقف، بل بات ينتظر مواقف رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة والدولة ليعقب عليها وينتقدها في كل مرة، فيما المطلوب التعاون بين الطرفين بما فيه مصلحة البلد.

كذلك فاتح رحال مهنّا بموضوع تسليم سلاح “حزب الله”، لكنه لم يلقَ تعاونًا وجوابًا واضحًا منه، فمهنّا قال لرحال “إن “حزب الله” ليس قوى مسلحة بل هو مقاومة … ” ليرد عليه رحال: “إذا مقاومة ومش قوى مسلحة فاتحة ع حسابها، يعني بتكون تحت سقف الدولة وهذا ما يطالب به رئيس الجمهورية اليوم!”.

ليرد رحال: “الإسرائيلي مستمر بخروقاته واعتداءاته واحتلاله الأراضي اللبنانية، والمقاومة ضرورية، ومسألة سلاح “حزب الله” مسألة داخلية، ومنحلّها بين بعض ولا دخل للخارج بها”. لكن مهنّا، لم يبدو متعاونًا بموضوع تسليم السلاح بحيث بدا واضحًا أن “الحزب” المرتبط ارتباطًا وثيقاً بإيران لا يزال ينتظر ما ستؤول إليه الأمور بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران لحسم أمر سلاحه، كيف لا، وسلاح “حزب الله” ورقة أساسية تستخدمها إيران في مفاوضاتها!

بمعنى آخر، خلاصة اللقاء: “لا نية للحزب حالياً في تسليم سلاحه فهو ينتظر كلمة السر الإيرانية!”. علماً أنه بحسب معلومات “نداء الوطن” فإن الاتصال أفضى إلى الاتفاق على أن يزور النائب محمد رعد القصر الجمهوري في بعبدا ويلتقي رئيس الجمهورية لتبريد الأجواء، في وقتٍ يُعمل على إمكان أن تتم الزيارة الأسبوع المقبل، إلا أن الجهود لم تنضج بعد إلى حد تحديد موعد اللقاء.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق بعد الإنذارات… غارات تستهدف سحر ومشغرة (فيديو وصور)
التالى 2025 كان عام التحوّل في سياسة واشنطن تجاه لبنان