أخبار عاجلة
عون: لضرورة بقاء لبنان مركزًا رائدًا للتعليم العالي -
نتنياهو يمنع وزراءه من الحديث عن “ضربة إيران” -
الصين ترد على ترامب -
مرقص: مقابلة عون واضحة وصريحة -
نداء عاجل من نقابة المعلمين إلى مجلس النواب -
ماغرو: فرنسا ستشارك في الشق الدبلوماسي للميكانيزم -
“الأشغال”: خدمة Google Transit أصبحت متاحة في لبنان -
موسى: مسار عمل الجيش يتم بالشكل المطلوب -
غضب داخل “الحزب” من مقابلة عون! -

قائد “قسد” في دمشق

قائد “قسد” في دمشق
قائد “قسد” في دمشق

يعقد قائد “قوّات سوريا الديموقراطية” مظلوم عبدي اجتماعاً مع السلطات السورية في دمشق الأحد لبحث عملية دمج مقاتليه في صفوف الجيش الوطني، وفق ما أعلنت قوّاته في بيان، بعيد انتهاء مهلة تطبيق اتّفاق وقّعه الطرفان منذ أشهر.

وتضمّن الاتفاق الذي وقّعه عبدي والرئيس أحمد الشرع في 10 آذار بنوداً عدّة على رأسها دمج المؤسسات المدنية والعسكرية التابعة للإدارة الذاتية الكردية في المؤسسات الوطنية بحلول نهاية العام. إلا أن تبايناً في وجهات النظر بين الطرفين حال دون إحراز تقدّم في تطبيقه، رغم ضغوط تقودها واشنطن بشكل رئيسي.

وأعلنت “قوّات سوريا الديموقراطية”، التي يقودها الأكراد وتدعمها واشنطن، في بيان قبل ظهر الأحد “يلتقي وفد من قيادة قوات سوريا الديموقراطية مسؤولين في حكومة دمشق في العاصمة السورية” برئاسة عبدي، “في إطار مباحثات تتعلّق بعملية الاندماج على الصعيد العسكري”.

وشدّدت “قسد” على ضرورة الالتزام باتفاق 10 آذار وتطبيقه الكامل.

ولم يصدر أي بيان من السلطات السورية بشأن الاجتماع.

وأبلغ مسؤول كردي الشهر الماضي وكالة “فرانس برس” أن “قوّات سوريا الديموقراطية” تسلّمت اقتراحاً مكتوباً من دمشق، نصّ على “دمج قوّاتها في صفوف الجيش السوري، على أن يتمّ تقسيمها إلى ثلاث فرق وعدد من الألوية بينها لواء خاص بالمرأة”، تنتشر في مناطق سيطرتها في شمال شرق سوريا وتتولّى إدارتها “قيادات” منها.

وبعد أيام، أعلن وزير الخارجية أسعد الشيباني في 22 كانون الأول أن دمشق تسلّمت ردّاً من القوّات الكردية على الاقتراح الذي صاغته وزارة الدفاع.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق ترامب: سندير فنزويلا ونرسل شركاتنا النفطية إلى هناك
التالى 2025 كان عام التحوّل في سياسة واشنطن تجاه لبنان