أخبار عاجلة
خطة عودة النازحين بين الحجار ووفد أممي -
كرامي تستنكر القصف قرب مدرسة: لوقف هذه الاعتداءات! -
تزوير رخص وشهادات جامعية… وأمن الدولة بالمرصادّ -
الحكومة تقرّ تعيينات المجلس الأعلى للجمارك -
العراق: نرفض استخدام أجوائنا لاستهداف أي دولة -
بالصورة: أضرار كبيرة في سحمر -
باسيل: لا يجوز لأحد أن يهدد شركاءه بالوطن -

عون: لا وصاية ولا احتلال ولا سيادة على أرضنا إلا للدولة اللبنانية

عون: لا وصاية ولا احتلال ولا سيادة على أرضنا إلا للدولة اللبنانية
عون: لا وصاية ولا احتلال ولا سيادة على أرضنا إلا للدولة اللبنانية

أعلن رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في بيان، أنه “تمرّ غداً ذكرى 20 عاماً على استشهاد جبران تويني، و18 عاماً على استشهاد اللواء فرانسوا الحاج. في اليوم ذاته. كأنه توقيع القاتل ذاته. أو لأنه استهدافٌ للوطن  بذاته”.

وأضاف عون: “شهيدان يجسدان نشيد لبنان: “سيفنا والقلم”. قلم جبران، كلمة الحق. وسيف فرانسوا، قوة الدفاع عن الحق وكلمته. جبران صوت الحرية الصارخ الذي لن يُقمع ولن يُنسى. وفرانسوا، ابن المؤسسة التي ستظل أبداً عنوان الشرف والتضحية والوفاء، دفاعاً عن علم بلادنا، وذوداً عن وطننا وشعبنا”.

وأشار إلى أن “عزاءنا بعد تلك الأعوام، أن صرخة جبران وصلت. وأن كلمته تحققت. فلا وصاية ولا احتلال ولا سيادة على أرضنا، إلا للدولة اللبنانية وحدها. وأن تضحية فرانسوا ورفاقه الأبطال، أزهرت وأثمرت، جيشاً يبسط سلطته يوماً بعد يوم، وشبراً إثر شبر، في سلسلة خطى ثابتة جامدة لا تتراجع ولا تتباطأ ولا تتأخر. رغم مزاعم الزاعمين ومزايدات المزايدين ومكابرات المكابرين”.

وتابع: “يبقى واجبنا جميعاً حيال تضحيات جبران وفرانسوا وكل الشهداء، بأن نظل نتذكر ونتصرف، على أن غاية الشأن العام هي تحقيق خير الناس جميعاً، لا ضمان سلطة السياسيين والمسؤولين. وأن قاعدة النضال الوطني، تقضي بأن نضحي من أجل لبنان وشعبه. لا أن نضحي بأهلنا من أجل مقاعدنا ومصالحنا. على هذا عاهدنا جبران وفرانسوا ورفاقهما، ولبنان واللبنانيين، إلى أبد الآبدين آمين”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى 2025 كان عام التحوّل في سياسة واشنطن تجاه لبنان