أخبار عاجلة
كيف ستؤثّر الضربة الأميركية في إيران على لبنان؟ -
اقتراح جديد بشأن “اقتراع المغتربين” -
“مفاجأة من وزير الطاقة لـ “التيّار الوطني الحر -
ترامب يبقي خياراته مفتوحة تجاه إيران -
خلاف علني يشتعل بين إيلون ماسك ورئيس “رايان إير” -
الولايات المتحدة تهدد سوريا بإعادة فرض العقوبات -
لبنان بين التزام الدولة وخرق إسرائيل لوقف النار -
المزارعون بين فرحة الأمطار ومخاوف الصقيع والعواصف -
ثقة بالحكومة ورهان على تعثّر خطة الجيش -

ضربة الضاحية تقويض لفرصة التفاوض

ضربة الضاحية تقويض لفرصة التفاوض
ضربة الضاحية تقويض لفرصة التفاوض

رأت مصادر سياسية واسعة الاطلاع عبر “اللواء”، أن العدوان على الضاحية الجنوبية قوّض أي فرصة للتفاوض من أجل وقف الأعمال العدوانية وتحقيق الاستقرار على جانبي الحدود، بل كان العدوان رداً بالنار على مبادرة الرئيس جوزاف عون التفاوضية التي أطلقها عشية عيد الاستقلال، فيما لم يصدر أي موقف حول العدوان لا عن لجنة الاشراف على تنفيذ وقف اطلاق النار – الميكانيزم، ولا عن الدولتين المنضويتين فيها أميركا وفرنسا، وكأن هذا الصمت يستبطن نوعاً من الموافقة الضمنية على ممارسة الاحتلال مزيداً من الضغط والتصعيد العسكري المترافق مع الضغط السياسي والاقتصادي – الخدماتي، لدفع لبنان وحزب الله الى خطوات أخرى نحو التفاوض المباشر الذي يتجاوز الطابع الأمني.

وأفادت المعلومات بأن لجنة “الميكانيزم” تبلغت من اسرائيل بأن عملية الاغتيال التي نفذتها بحق رئيس اركان حزب الله هيثم طبطبائي و4 من معاونيه، لن تشكل تصعيدًا إلا إذا ردّ عليها حزب الله.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى 2025 كان عام التحوّل في سياسة واشنطن تجاه لبنان