أخبار عاجلة
إسطفان لنعيم قاسم: “يا ريت بتعيرنا سكوتك”! -
الحاج: مصيبة لبنان الحقيقية هي “الحزب” -
غرب الفرات يشتعل.. قتيلان واتهامات متبادلة -
كندا تتلقى دعوة للانضمام إلى مجلس السلام بشأن غزة -
صدّي: موازنة وزارة الطاقة 115 مليون دولار فقط -
طائرة تختفي فوق أجواء إندونيسيا -
الجميل يدعم موقف رجّي -
واشنطن تحذر طهران: لا تعبثوا مع ترامب! -

افرام: لبنان بلد صناعي بالأرقام

افرام: لبنان بلد صناعي بالأرقام
افرام: لبنان بلد صناعي بالأرقام

أكد النائب نعمة افرام، أن “لبنان بلد صناعي بالأرقام قبل أي شيء”، لافتا الى أنه “ينتج ما يقارب عشرة مليارات دولار، وذلك يظهر في الـTVA”.

وتابع افرام في مداخلة له خلال مؤتمر بيروت 1: “عندما انهار الاقتصاد اللبناني وتضاءل الناتج القومي الى نصف قيمته، لم يتأثر الناتج الصناعي بالحدّ نفسه، وهذا ما جعلنا بلداً صناعياً بامتياز”.

وأوضح أن “الضربة التي تلقّاها الاقتصاد اللبناني لم تصبّ القطاع الصناعي بالعمق نفسه الذي أصاب القطاعات الأخرى”، مشددا على أن “هذا يثبت ما كنا نقوله دائماً في جمعية الصناعيين: إنّ الصناعة قطاع صامد وقادر على التحمّل مئة ضعف أكثر من غيره. فالصناعي لا يستطيع إقفال أبوابه عند كل حادث أمنيّ أو انفجار أو قصف؛ هو مضطر للاستمرار. ولذلك تشكّل الصناعة الـ flywheel في محرّك الاقتصاد، ومن دونها لا يقوم اقتصاد متين”.

وقال: “كثيرون يروّجون أنّ لبنان غير قابل للحياة، أمّا هذا المؤتمر وهذه الحكومة وفخامة الرئيس وما نشهده اليوم من عملٍ جدّي، فهو كلّه لإطلاق جوابٍ واحد: لا. لبنان قادر على الحياة، بل هو مشروع نجاح. ومن ثمارهم تعرفونهم؛ وهذا المؤتمر هو أحد أوّل الثمار الكبيرة لهذه الحكومة”.

وذكر أنه يرى في لبنان حلقة مترابطة لاستقطاب رؤوس الأموال، تبدأ من الصناعة لتصب في العقار والإعلام وغيرها، مشيرا الى أن “كلّ دولار يدخل إلى القطاع الصناعي يجذب معه ثلاثة دولارات إلى القطاعات الأخرى، لأنّ الصناعة تخلق فرص العمل، وتشغّل ما حولها من مصارف ومطاعم وقطاعات سياحيّة وخدماتيّة”.

وأضاف: “في لبنان، كما نعلم، علينا أن نكون استباقيين إلى الحدّ الذي يجعلنا نؤدّي ليس فقط دورنا، بل أيضاً دور الحكومة والمجتمع والاقتصاد. ولهذا اضطررنا إلى التفكير في توليد الطاقة بأنفسنا، وفي ضبط كلفة التصنيع، وفي تأميننا الصحي. أكبر المشكلات التي نواجهها اليوم كصناعيين وأرباب عمل لبنانيين هي تعطّل الضمان الاجتماعي منذ سنوات، وغياب فعلي لتعويضات نهاية الخدمة، فيما الرعاية الطبية باتت تتطلّب تأميناً مزدوجاً: تأميناً خاصاً مُكلفاً للحصول على خدمة طبية لائقة، وفي الوقت نفسه مساهمات إلزامية في الضمان الاجتماعي الذي لا نستطيع اختيار الخروج منه”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق صدّي: موازنة وزارة الطاقة 115 مليون دولار فقط
التالى 2025 كان عام التحوّل في سياسة واشنطن تجاه لبنان