أخبار عاجلة
سموتريتش: يجب اقتحام غزة مع انتهاء المهلة -
ماكرون يترأس اجتماعًا للدفاع والأمن القومي -
الصادق بعد لقائه عون: تأكيد على حصر السلاح بيد الدولة -
بالفيديو والصور: غارات إسرائيلية تستهدف الجنوب -
وزيرة الشؤون الى جنيف.. لهذا السبب -
بالفيديو: وقفة احتجاجية لأهالي ضحايا انفجار المرفأ -
حريق داخل ملحمة في الغازية -

عودة: غني الإنجيل قد يكون دولة لا تقوم بواجباتها

عودة: غني الإنجيل قد يكون دولة لا تقوم بواجباتها
عودة: غني الإنجيل قد يكون دولة لا تقوم بواجباتها

ذكر متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عودة، أن “رسالة اليوم والنص الإنجيلي يدعواننا جميعا إلى التفكر في حياتنا وسلوكنا. سمعنا بولس الرسول يقول: «ما لي من الحياة في الجسد أنا أحياه في إيمان ابن الله الذي أحبني وبذل نفسه عني». فإن كان الله الخالق قد بذل ابنه الوحيد من أجل خلاص العالم، ألا يستحق أخوك في الإنسانية أن تنظر إليه بعين المحبة والرحمة والرفق؟ ألا يستحق مواطنك أن تحترمه وأن تعامله كما تتمنى أن تعامل؟ قال إبراهيم للغني: «تذكر يا ابني أنك نلت خيراتك في حياتك ولعازر كذلك بلاياه، والآن فهو يتعزى وأنت تتعذب». ليكن هذا الكلام دافعًا لنا للتأمل في حياتنا وإدراك أن ما نزرعه خلال حياتنا سنحصد نتائجه عند الدينونة، وأن الإنسان، علا شأنه أو صغر مقامه، سيجني نتيجة أعماله”.

وأضاف عودة في عظة قداس الأحد: “غني الإنجيل قد يكون أي إنسان احترف البغض والظلم وأغلق قلبه مانعًا محبته عن الآخر أو خبزه عن المحتاج، وقد يكون دولة لا تقوم بواجباتها تجاه مواطنيها فلا تعتمد المساواة بينهم ولا تقضي بالعدالة فيما بينهم، فتترك مصابي كارثة المرفأ لمصيرهم، وذوي ضحايا السلاح المتفلت والمخدرات أو الإغتيالات لآلامهم، ونزلاء السجون لقدرهم، أو تمنع من ترك وطنه مكرها، خوفًا أو هربًا، من ممارسة حقه في انتخاب من يمثله ويطالب بحقوقه. لذا الجميع مدعوون إلى الخروج من الأنا المدمرة إلى الآخر، والإرتقاء فوق الأحقاد والتناقضات، وفوق المصالح الخاصة والمكاسب الآنية، نحو المصلحة العامة، والخير العام، والعمل على إرساء المساواة والعدالة، ونشر المحبة والسلام، والنظر إلى الآخر كما لو كان نفسك”.

وختم: “المسيح لا يزال حاضرا عند أبوابنا في صورة الفقير والمريض والمتألم والمهمش. قال الرب يسوع: «لأني جعت فأطعمتموني، وعطشت فسقيتموني، وكنت غريبا فآويتموني، وعريانا فكسوتموني، ومريضا فعدتموني، ومحبوسا فأتيتم إلي» (مت25: 35 – 36). نحن مدعوون أن نفتح قلوبنا ونعيش المحبة والرحمة والتعاطف مع كل إنسان مظلوم ومتألم ومغبون لنتذوق منذ الآن الحياة الأبدية. علينا أن نحيا الإيمان العامل بالمحبة، ونصلب ذواتنا مع المسيح، لنحيا معه في حضن الآب”.

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق عريضة سياسية ونيابية لمقاضاة نعيم قاسم!
التالى 2025 كان عام التحوّل في سياسة واشنطن تجاه لبنان