أشار المجتمعون في لقاء خلدة، رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، رئيس حزب التوحيد العربي وئام وهاب ورئيس الحزب الديمقراطي اللبناني طلال أرسلان، الى أن “الهم المعيشي الذي يعانيه اللبنانيون يتطلب أعلى مستويات الجهوزية والتحرك الفوري لضبط الوضع لتجنب المآسي، والمدخل الى ذلك أن نتحمل المسؤولية الوطنية عبر تشكل حكومة جديدة ولا يسعنا الا أن نحيي روح التضامن والتعاون بين أبناء الجبل، ونوجه الشكر للمغتربين بمساعدة أهلهم ونناشدهم الإستمرار”.


وشددوا في بيان “على إنهاء ذيول الأحداث الأليمة التي وقعت إنكلاقا من أعراف الموحدين الدروس ورفع الغطاء عن من يخل بأنمن الجبل واستقراره، مبدأ العمل المشترك للوصول الى تفاهمات لتنظيم شؤون الطائفة الدرزية إنطلاقا من مشيخة العقل، و كل المطلوبين سيسلمون للقضاء وهو من يقرر، وستتم العملية خلال أيام ومن اليوم أي أحد يستعمل سلاحا في الجبل سيتحمل مسؤوليته وينال عقابا قاسيا، واستعمال السلاح بوجه الإخوة اللبنانيين مرفوض”.
وثمن المجتمعون دفاع الفلسطينيين عن أرضهم وهو أمل مهم بهذه المرحلة السوداء، وطالبوا بضرورة تشكيل حكومة بوقت سريع عبر تحرك جميع الجهات.





