أخبار عاجلة
اشتباك القوات وأمل على طاولة “لجنة الدفاع” -
لماذا قد تطلق الدولة النار على نفسها؟ -
الجماعة تراوغ العقوبات بـ”الحزب” -
كيف غيّرت احتجاجات إيران حسابات إسرائيل في لبنان؟ -
“خماسية بعبدا” تعيد تثبيت الرهان الدولي على الجيش -
مسؤول أميركي: قاذفات وضعت بحالة تأهب.. ولكن! -
رضا بهلوي: إيران “الحرة” ستعترف بإسرائيل -
ترامب: أي هجوم يجب أن يوجه ضربة حاسمة للنظام بإيران -
دعوة أميركية لمجلس الأمن بشأن إيران -
مكالمة “مثمرة” بين ترامب ورئيسة فنزويلا بالوكالة -

“التيار”: جعجع ذهب إلى القرداحة مطأطئ الرأس!

“التيار”: جعجع ذهب إلى القرداحة مطأطئ الرأس!
“التيار”: جعجع ذهب إلى القرداحة مطأطئ الرأس!

لفتت اللجنة المركزية للإعلام في التيار الوطني الحر إلى أن “جميع الناس يعرفون انّ اوّل من تصدّى لموضوع دخول النازحين السوريين الى لبنان في العام 2011 عندما كان عددهم لا يزال 3000 نازح، كان التيار الوطني الحر والوزير جبران باسيل وقد رفض وحيداً، وبكل جرأة، عملية دخولهم العشوائية الى المناطق وعملية تمركزهم في مخيمات تكون مؤقتة فتصبح دائمة، على غرار ما طالبت به قوى اخرى وعلى رأسها القوات اللبنانية”.

وتابعت في بيان: “بقي الوزير باسيل حاملاً هذا الملف وطارحاً له في كل المنتديات الدولية مما سبّب له مشاكل وخلافات عديدة مع الدول، دون ان ينكفئ، وساهم ووضع كوزير للخارجية عدّة مرات، خططاً متكاملة لعودة النازحين، الا انّ الحكومات كانت ترفض اقرارها، وكانت القوات على رأس الرافضين، فيما هي استلمت لمرّتين متتاليتين وزارة الشؤون الاجتماعية المسؤولة مباشرةً عن ملف النازحين السوريين دون ان تفعل شيئاً لعودتهم، وقد اعترف احد وزرائها مرةً في مجلس النواب بأنه هو من الغى مشروع احصاء النازحين السوريين تمهيداً لعودتهم الى بلدهم”.

وأضافت: “انّ الأمثلة والحقائق حول مطالبة التيار بعودة النازحين ومعارضة القوات لها  كثيرة واسباب ذلك هي استخدام النازحين كورقة ضد النظام السوري ولا يمكن الغاء هذه الحقائق ببيان من القوات، انّ هذه الحقائق هي التي تثبت مجدداً كذبهم ورياءهم”.

وأردفت: “لقد فشلت سياستهم ورهاناتهم والبرهان هو مشهد اليوم الذي اغاظهم فانهالوا على الناس بالضرب والاهانات”.

وأشارت إلى أن “بخصوص التعامل مع النظام السوري، نذكّر فقط انّنا ذهبنا الى سوريا مرفوعي الرأس بعد ان خرجت من لبنان، اما سمير جعجع فقد ذهب الى القرداحة مطأطئ الرأس خلال وجود سوريا في لبنان بعد ان عاونها عسكرياً وسياسياً على احتلال القصر الجمهوري واخراج العماد عون منه”.

وختمت: “نحن سنبقى مرفوعي الرأس عندما سنذهب الى سوريا، وهو سيبقى مطأطئاً… ان قبلت مستقبلاً استقباله”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى 2025 كان عام التحوّل في سياسة واشنطن تجاه لبنان