أكد البابا فرنسيس بعد لقائه الرئيس العراقي برهم صالح في قصر بغداد انه علينا أن نتطلع إلى ما يوحدنا بدلا عما يؤدي إلى انقسامنا.
وتمنى البابا ألا تسحب الدول يد الصداقة الممدودة إلى الشعب العراقي، مشيرا الى ان “هناك دعوة ملحة لمواجهة عدم المساواة اقتصاديا والتوترات الإقليمية التي تهدد الاستقرار”.
ورأى انه على المجتمع الدولي أن يقوم بدور حاسم في تعزيز السلام في هذه الأرض وفي الشرق الأوسط.
وقال بعد كلمة ألقاها الرئيس العراقي: “قناعتنا الراسخة أن التعاليم الصحيحة للأديان تدعو إلى التمسك بقيم السلام والأخوة الإنسانية”.
وشدد على ان “الفاتيكان لا يتعب في مناشدة السلطات المختصة احترام الحقوق وحماية كل الجماعات الدينية”.
واقتبس البابا فرنسيس في كلمته كلمات من وثيقة الأخوة الإنسانية التي تم توقيعها في أبوظبي قبل نحو عامين.
ينبغي تحقيق العدالة وتنمية النزاهة والشفافية وتقوية المؤسسات المسؤولة عن ذلك



