غرد النائب جميل السيد عبر “تويتر” قائلًا: “في زمن المثلّث الرحمة البطريرك صفير، كانت بكركي بعد 2001 محجّة المطالبين بخروج سوريا، وخرجَت سوريا في 2005 بذريعة إتهامها زوراً ياغتيال الحريري!”.
وأضاف: “غداً، مظاهرة حزبية منظّمة إلى بكركي، ما هو عنوانها؟! وضدّ مَن؟! أخشى على بكركي من شياطين السياسة الذين يسعى كل منهم لإستقطابها ضد الآخر”.



