أخبار عاجلة
رجّي: لبنان لا يقبل بأن يفاوض أحد باسمه! -
سلام: لا أحد يتحدث باسم لبنان سوى الحكومة -

40 نوعا جديدا من الخفافيش قد يحمل 100 نوع من كورونا

40 نوعا جديدا من الخفافيش قد يحمل 100 نوع من كورونا
40 نوعا جديدا من الخفافيش قد يحمل 100 نوع من كورونا

اعتبر فريق من علماء المملكة المتحدة وألمانيا والولايات المتحدة، أن تغير المناخ العالمي وارتفاع درجات الحرارة، وزيادة ضوء الشمس وثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي، غيّر تكوين الغطاء النباتي والموائل الطبيعية للحيوانات في العديد من مناطق العالم.

كما كشفت دراسة بيئية واسعة النطاق في جنوب الصين والمناطق المحيطة بها في ميانمار ولاوس، عن تغيرات كبيرة في نوع الغطاء النباتي في هذه المناطق خلال القرن الماضي، مما خلق بيئة مواتية للخفافيش للعيش هناك، بحسب ما نشرته مجلة ScienceDirect.

ويشار إلى أن عدد الفيروسات الجديدة التي تنشأ في عشائر الخفافيش، تعتمد بشكل مباشر على عدد الأنواع المحلية لهذه الحيوانات. ويقدر العلماء أن 40 نوعا جديدا من الخفافيش ظهرت في ووهان وحدها منذ بداية القرن العشرين، ومن المحتمل أن تجلب معها نحو 100 نوع من فيروس كورونا، بسبب الاحتباس الحراري وما يرتبط به من نمو سريع للغابات المطيرة. أصبحت المنطقة، وفقا للباحثين، “نقطة ساخنة عالمية” لظهور مسببات الأمراض الحيوانية الجديدة المنشأ.

وأعلن المؤلف الأول للدراسة، الدكتور روبرت باير، من قسم علم الحيوان، في بيان له في جامعة كامبردج، “أن تغير المناخ خلال القرن الماضي جعل الظروف في مقاطعة ووهان جنوبي الصين مناسبة لمزيد من أنواع الخفافيش”.

واستنادا إلى بيانات تتعلق بدرجة الحرارة وهطول الأمطار والغطاء السحابي على مدار المئة عام الماضية، جمع المؤلفون خريطة الغطاء النباتي في العالم كما كانت قبل قرن من الزمان، ثم استخدموا معلومات عن متطلبات الغطاء النباتي لأنواع مختلفة من الخفافيش لتحديد التوزيع العالمي لكل نوع في أوائل القرن العشرين، وسمحت مقارنة هذه الصورة بالتوزيع الحالي للعلماء بمعرفة كيف تغير تنوع أنواع الخفافيش حول العالم خلال القرن الماضي.

وأوضح باير أنه “نظرا للمناخ غير الصالح، انتقلت العديد من الأنواع إلى أماكن أخرى، تحمل فيروساتها معها. وقد أدت التفاعلات بين الحيوانات والفيروسات في الأنظمة المحلية الجديدة إلى ظهور عدد كبير من الفيروسات الضارة الجديدة”.

ووفقا للعلماء، يوجد حاليا نحو 3000 نوع من الفيروسات التاجية. كل نوع من هذه الحيوانات يحمل في المتوسط ​​2.7 فيروس كورونا. لا تنتقل معظم فيروسات كورونا التي تنقلها الخفافيش إلى البشر، لكن الزيادة في عدد أنواع الخفافيش في منطقة معينة، تزيد من احتمالية ظهور مسببات الأمراض الخطيرة على البشر هناك.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى واشنطن: نزع سلاح “الحزب” جزء لا يتجزأ من عملية المناطق التجريبية