هدنة قسريّة؟

هدنة قسريّة؟
هدنة قسريّة؟

أكّدت مصادر ديبلوماسية مطلعة على الموقف الفرنسي لـ”الجمهورية” أنّ ارتدادات اعلان الرئيس الفرنسي عن توافق مع الولايات المتحدة الأميركية على التعاون حول لبنان، ستصيب حتماً شريكَي التأليف، أي رئيس الجمهوريّة والرئيس المكلف، وستفرض عليهما هدنة قسريّة، تُخرجهما من خلف متاريس الاشتباك الذي استنفدا فيه تظهير كلّ عناصر تأجيج الخلاف بينهما واسباب تعطيل تأليف الحكومة، وبالتالي انتظار ما سيطرحه الفرنسيون من حول الملف اللبناني، ربطاً بما اعلنه ايمانويل ماكرون.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق عقيص ينتقد استبعاد الوزير رجي عن الزيارات الخارجية
التالى ايران: هرمز قد يُفتح خلال 7 أيام بشرط!