طرقوا الباب الفرنسي وهذا ما سمعوه

طرقوا الباب الفرنسي وهذا ما سمعوه
طرقوا الباب الفرنسي وهذا ما سمعوه

كشفت مصادر واسعة الاطلاع لـ”الجمهورية” أنّ جهات سياسية بارزة سعت بعد “أزمة الفيديو” الى طَرق الباب الفرنسي، في محاولةٍ لحمل باريس على التدخل واطفاء هذه الازمة.

واشارت المصادر الى انّ الجواب الذي تلقّته تلك الجهات لم يكن مريحاً، بحيث لم يعكس الرغبة في التدخل، وحَملَ استياء بالغاً من أداء السياسيين وخروجهم على المبادرة الفرنسية، وإيصالهم الوضع في لبنان الى هذا الحد من التأزم الذي سيرتد حتماً بالسلب على لبنان.

 

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق “خط ساخن” للذكاء الاصطناعي بين واشنطن وبكين
التالى واشنطن: نزع سلاح “الحزب” جزء لا يتجزأ من عملية المناطق التجريبية