أشار نقيب أصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي والباتيسري طوني رامي، الى “انني تواصلتُ مع لجنة كورونا والمعنيين كي نقفل في الساعة 11 وليس 9 مساء، وقدمت خطة للجنة للسيطرة على الاجراءات الوقائية ونسبة الاستيعاب”، لافتاً الى انه على الدولة حماية القطاع الملتزم والضرب بيد من حديد للمخالف.
ومن جهته، قال الامين العام لاتحادات النقابات السياحية جان بيروتي”: نلتزم بالاقفال لاننا نريد الدولة لكننا ندفع الاثمان كون المشكلة ليست لدينا والقطاع السياحي هو الوحيد الذي قد ينقذ لبنان عبر ادخال الدولارات”.
وقال مستشار وزير الصحة محمد حيدر: “نحن في لجنة كورونا درسنا الخطة التي قدمتها نقابة المطاعم وأجرينا عليها بعض التعديلات ورفعناها إلى اللجنة الوزارية”.
وشدّد حيدر على أنّ القوى الأمنية لا تستطيع أن تترك مهامها الاعتيادية وأن تعمل فقط على ملاحقة المطاعم والحفلات والمخالفين.
وعن توصية المطاعم بالاقفال الساعة 11، قال إنّ الالتزام هو الذي يساعد على السيطرة على عدد الإصابات وليس الوقت.
وقد شهد اجتماع اللجنة الوزارية المختصة بكورونا، نقاشاً حاداً للمرة الأولى، بين وزير الصحة في حكومة تصريف الاعمال حمد حسن من جهة، ومستشارة رئيس الحكومة للشؤون الصحية، بترا خوري، من جهة أخرى، وصل إلى حد الصدام.
وقالت مصادر اللجنة إن الاتجاه لدى خوري يقضي بالاستمرار في قرار منع التجول بعد التاسعة ليلاً، فضلاً عن استمرار إقفال الملاهي الليلية والمقاهي.



