أخبار عاجلة
بن فرحان يلتقي كوتون في واشنطن -
إيطاليا تسحب آخر جندي لها من العراق -
زيارة مرتقبة لسلام إلى النبطية… لهذه الغاية -
اهتمام عربي ودولي بمسار الحكومة -
ملك المغرب يعيّن فاطمة المنصوري رئيسة للوزراء -
إيران: عبور محدود للسفن والنفط عبر هرمز -
ما جديد قضية سليمان هلال الأسد وعلي نوح زعيتر؟ -

إتساع الخلاف بين الحريري وعون.. والسبب؟

إتساع الخلاف بين الحريري وعون.. والسبب؟
إتساع الخلاف بين الحريري وعون.. والسبب؟

تشير المعلومات الى أنّ الرئيس المكلّف يصرّ على أن يطرح هو أسماء الوزراء المسيحيين، فيما رئيس الجمهورية ميشال عون يرفض ذلك، ويصرّ على أن يسمّي هو هؤلاء الوزراء على غرار ما جرى اتّباعه بالنسبة الى الوزراء الشيعة الذين جاءت تسميتهم من قبل حركة “أمل” و”حزب الله”، وكذلك الامر بالنسبة الى الوزير الدرزي الذي سمّاه وليد جنبلاط. فرئيس الجمهورية، وكما بات مؤكداً، لا يقبل بأن يسمّي أحد وزراءه، ذلك أنّ هذه التسمية، إنْ جاءت من غيره، فكأنّها تلغي شراكته في تأليف الحكومة، وهو ما يرفضه بالمطلق”.

وقالت مصادر مطلعة على أجواء اللقاء، لـ”الجمهورية”، إنّ الحريري عرضَ على الرئيس عون في لقائهما الاخير 3 اسماء لشخصيات مسيحية تشكّل حصة رئيس الجمهورية في الحكومة، مُفترضاً، أي الحريري، أنها محسوبة على عون، الّا انّ رئيس الجمهورية، وبعد اطلاعه على الاسماء، بَدا رافضاً لهذا الطرح، حيث أبلغ الى الحريري بأنّ أحد هذه الاسماء لا يعرفه شخصيّاً فكيف يمكن ان يقبل به؟!”

واشارت المصادر الى “انّ رئيس الجمهورية سأل امام الرئيس المكلّف ما مفاده “من قال إنني يمكن ان أقبل بهذه الاسماء او بهذه الحصة فقط؟! ما اريد ان أعرفه هو من يسمّي الوزراء الشيعة او الوزير الدرزي ومن سيسمّي لنا الوزراء المسيحيين؟ وطلب من الحريري ان يعيد النظر في هذه الأسماء، خصوصاً في ما خَص الشخصيات المسيحية، على ان تأتي التشكيلة الحكومية والاسماء المقترحة للتوزير بطريقة علميّة وواقعية، وانتهى اللقاء بينهما عند هذا الحد ومن دون اتفاق”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الأمن العام ينظّم المرحلة 19 من عودة النازحين السوريين
التالى واشنطن: نزع سلاح “الحزب” جزء لا يتجزأ من عملية المناطق التجريبية