أخبار عاجلة
رجي في البيت الأبيض -
بدل النقل وموازنة 2027 على طاولة الحكومة الخميس -
بن فرحان يلتقي كوتون في واشنطن -
إيطاليا تسحب آخر جندي لها من العراق -
زيارة مرتقبة لسلام إلى النبطية… لهذه الغاية -
اهتمام عربي ودولي بمسار الحكومة -
ملك المغرب يعيّن فاطمة المنصوري رئيسة للوزراء -

اللبنانيون أفرغوا الصيدليات من أدوية الأعصاب!

اللبنانيون أفرغوا الصيدليات من أدوية الأعصاب!
اللبنانيون أفرغوا الصيدليات من أدوية الأعصاب!

أفرغَ اللبنانيون الصيدليّات من أدوية الأعصاب، بشهادة الصيادلة، بعدما بلغ بهم التوتّر حدّاً لم يعرفوا مثيلاً له في أوجّ الحرب الأهلية اللبنانية.

في هذا السياق، أشار رئيس قسم جراحة الأعصاب والدماغ في الجامعة الأميركيّة البروفسور غسان سكاف، أنّ “هناك أسباباً كثيرة تدفع الشعب اللبناني الى الشعور بالقلق الزائد وصولاً الى الاكتئاب والإضطرابات النفسية، وأثبتت الدراسات منذ أكثر من سنتين أن نسبة ٤٧٪ من اللبنانيين يعانون من حالات اكتئاب”.

أمّا عن الضغط النفسي اليوم، فيشرح سكاف في حديث للـmtv، أنّه “في ظلّ الأوضاع الراهنة، أدّى التدهور الاقتصادي والمالي بالإضافة الى مرحلة ما بعد انفجار ٤ آب وجائحة كورونا المستعصية، إلى حالة اختناق يعيشها المجتمع اللبناني”، مُضيفاً “انّ الخوف هو جزء من المشاعر الإنسانية، وفي زمن كورونا الذي حتّم تباعداً اجتماعياً، زاد من نسبة التوتّر والضغط النفسي”.

وبالنسبة إلى اللجوء إلى الأدوية المضادة للإكتئاب في زمن كورونا، يلفت سكاف إلى أنّه “يساعد الإنسان على التعافي، وذلك بالعمل مع جهازه المناعي، ما يخفّف من أعراض المصابين، أمّا الأدوية التي توصف في هذه الحالات فهي المعروفة بإسم “مثبطات إعادة إمتصاص السيروتونين الإنتقائية (SSRI) ويوصف لعلاج الإكتئاب أو الوسواس القهري”.

ويُفيد بأنّ “الدراسات الأميركية أشارت الى أن ٢٥٪ من الأميركيّين يعانون اليوم من أعراض الاكتئاب (Epidemic of Clinical Depression) كما أجمعت الدراسات في كندا على أن كمية إستهلاك أدوية الإكتئاب ارتفعت إلى ٢.٣ مليون شخص في المراحل الأولى لانتشار كورونا، ووصلت إلى ٢.٦ مليون مواطن في المراحل التالية”.

ونصح سكاف اللبنانيين بـ”ضرورة طلب المساعدة من مرشدين نفسيين وإجتماعيين قبل اللجوء إلى الأدوية التي يجب أن تكون تحت إشراف طبي”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق “مرحلة ما بعد اليونيفيل” على طاولة منسّى ونظيره الماليزي
التالى واشنطن: نزع سلاح “الحزب” جزء لا يتجزأ من عملية المناطق التجريبية