أخبار عاجلة
سلام: لبنان بحاجة إلى قوة أممية تخلف اليونيفيل -
إدانة أميركية لأعمال العنف في الضفة الغربية -
روبيو: نشر الجيش اللبناني في الجنوب لا يكفي! -
رجي في البيت الأبيض -

بكر الحجيري لـ “الأنباء”: لبنان اجتاز حدود جهنم!

بكر الحجيري لـ “الأنباء”: لبنان اجتاز حدود جهنم!
بكر الحجيري لـ “الأنباء”: لبنان اجتاز حدود جهنم!

 

رأى عضو كتلة المستقبل النائب بكر الحجيري، أن البعض يتعمد عرقلة تأليف الحكومة، ليس فقط بسبب أطماعه في السلطة، إنما والأخطر في محاولة يائسة لحرق ورقة الرئيس المكلف  كزعيم سني معتدل، مؤكدا أن الكواكب والمجرات أقرب إلى هؤلاء من تحقيق أمنية، هي أصلا محروقة، وما فاتهم، أن أي خلل في المعادلة اللبنانية القائمة على أساس التوازن الطائفي، سيحرق البلاد برمتها، وسيدخلنا في نفق من السواد نجهل نهايته.

ولفت الحجيري في تصريح لـ «الأنباء»، الى أن البلاد اجتازت حدود جهنم، وعلى المعرقلين لتأليف الحكومة الانتباه الى خطورة لعبتهم، فالبلاد ما عادت تحتمل التسويف والمماطلة، وما اللعب على حبال التعطيل إلا وسينتهي حكما الى سقوط مدوٍ للجميع دون استثناء، حيث لا يعود ينفع الندم، مشيرا بالتالي الى أن منطق الخروج من الأزمات الاقتصادية والمالية، يستوجب انطلاقا من الشعور بالمسؤولية الوطنية والتاريخية، تكاتف الجميع وتوافقهم على تشكيل حكومة اختصاص متحررة من القيود الحزبية، حكومة «مهمة» تكون قادرة على لملمة الوضع الاقتصادي، ومنع البلاد من الانهيار.

وردا على سؤال، أكد الحجيري أن نجاح الموفد الفرنسي في إحداث خرق بجدار التأليف، رهن نوايا الآخرين، ومدى شعورهم بالمسؤولية الوطنية، في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ لبنان. لكن، وبالرغم من ضرورة التفاؤل بالخير، إلا أن ما تعرضت له المبادرة الفرنسية من تطويق وانقلابات، لا يبعث على الاطمئنان، فالرئيس الحريري لن يتراجع عن موقفه الوطني بتشكيل حكومة إنقاذ من اختصاصيين غير حزبيين، ويبقى الرهان بالتالي، على حسن تلقف الآخرين للتهديدات المحدقة بالوضعين الاقتصادي والنقدي.

وعن إمكانية اعتذار الحريري عن تأليف الحكومة في حال بقي التعطيل على حاله، أكد الحجيري أن الحريري ليس من يعتذر أمام الضغوطات، وأمام اختزال صلاحياته كرئيس مكلف، فالرئيس الحريري يتحمل كامل مسؤولياته الوطنية، ويحاول من خلال لقاءاته مع رئيس الجمهورية، الحد من تداعيات خيارات الآخرين غير المسؤولة على عملية التأليف، علما ان لقاءات بعبدا ما زالت حتى الساعة غير منتجة، لأسباب ما عادت خافية على أحد.

وخلص الحجيري الى اعتبار ما يجري مأساة بكل ما للكلمة من معنى، في وقت، الحل بسيط على أهميته، ويكمن بإسقاط الاعتبارات الحزبية والشخصية لصالح إنقاذ البلد، «لكن ما بالك وجبران باسيل يسوق بأن حربا كونية مفتوحة عليه».

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق اسرائيل: القضاء على قائد في حماس متورط باحتجاز رهائن
التالى واشنطن: نزع سلاح “الحزب” جزء لا يتجزأ من عملية المناطق التجريبية