أخبار عاجلة
مسار الإصلاحات المالية بين عون وسعيد -
كندا تدعو مواطنيها إلى مغادرة لبنان!؟ -
قبيسي: الدولة لا تقف إلى جانب أهالي النبطية -
عون اطلع من لاوندس على نتائج زياراته الخارجية -
“التيار” يردّ على الموسوي: موتور! -
انخفاض في أسعار المحروقات -
محتجون يقطعون طريق الضنية – طرابلس… والجيش يتحرّك -
سلام في النبطية -

ما قبل قرار تأجيل الإستشارات… وهكذا تأرجحت الصورة نهاراً!

ما قبل قرار تأجيل الإستشارات… وهكذا تأرجحت الصورة نهاراً!
ما قبل قرار تأجيل الإستشارات… وهكذا تأرجحت الصورة نهاراً!

نذر تأجيل الإستشارات، بدأت تظهر نهار امس، وفق ما اكّدت مصادر موثوقة لـ”الجمهورية” بـ”محاولات جدّية” لتأجيل موعد الاستشارات ربطاً بموقف رئيس “التيار الوطني الحر” جبران  باسيل، الاعتراض على تسمية الرئيس لرئاسة الحكومة”. الّا انّ القوى السياسية ظلت تراهن على موقف رئيس الجمهورية ميشال عون بأن يقارب الامور بموضوعية وحيادية، ويستجيب للمناخ الداخلي العام المتأثر بغالبيته الساحقة بالمبادرة الفرنسية واستعجالها تشكيل حكومة جديدة بلا اي ابطاء، محذّرة من أن تأجيل الاستشارات اليوم، معناه اعادة خلط الاوراق من جديد، ما قد يؤدي الى ما هو أسوأ، ايّ تعقيد التكليف وكذلك التأليف لاحقاً.

والاكيد، ربطاً بأجواء الكتل النيابية، انّ ابقاء الاستشارات في موعدها اليوم، كان يعني أنّ الرئيس سعد الحريري سيُسمّى رئيساً مكلّفاً لتشكيل حكومة المبادرة الفرنسية. وهو قد أعدّ عدّته لما بعد التكليف وحدّد مسبقاً خريطة تحرّكه.

الصورة العامة تأرجحت نهاراً، بين احتمالي الابقاء على موعد الاستشارات، وتأجيلها، وهو ما فرض حركة اتصالات علنية وغير علنية على اكثر من خط سياسي، سعياً لإتمام الإستشارات وانجاز التكليف اليوم، والاتجاه الغالب، “كان لمصلحة ابقاء الاستشارات في موعدها. فأي تأجيل سيربك البلد الذي لا يحتمل أي خضة سياسيّة، وغير سياسية، خصوصاً وانّ الوقت يضيع من عمر البلد، وبالتالي لا بدّ من التقاط الفرصة السانحة حاليا والاستفادة من فرصة المبادرة الفرنسية لوضع البلد على سكة الانفراج”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى قتيلان بحادث إطلاق نار داخل مستودع في فرجينيا