أبغ رئيس الجمهورية ميشال عون رئيس مجلس النواب مسبقاً انه سيحدد الاستشارات النيابية في 15 تشرين الاول، ولم يتواصل مع اي طرف آخر عدا عن بري.
وبحسب معلومات “الجديد”، ان دعوة عون الى الاستشارات النيابية الملزمة ليس نتيجة توافق على اي اسم ولا نتيجة اي تشاورات بل استشعاراً من عون ان الرهان على اتفاق ما أمر خاطىء، ويجب وضع الجميع امام مسؤولياتهم.
وأفادت المعلومات بان التواصل مع الرئيس سعد الحريري مقطوع، وعون سيقبل بالاسم الذي تتفق عليه الكتل النيابية وليس لديه فيتو على اي اسم.
ووفق مصادر مطلعة للـOTV، ان طرح الرئيس نجيب ميقاتي لا يزال الوحيد المتداول به من حيث الشكل كحكومة تكنوسياسية لا التوزيع الطائفي الخاضع للتعديل، واسم ميقاتي من الاسماء المرشحة.
وعن طرح ميقاتي، قالت مصادر “القوات” للـOTV: مع كامل الاحترام لشخص ميقاتي لكن نحن ضد اي حكومة تكنوسياسية ولا نزال نعتبر ان خلاص لبنان هو بحكومة مستقلة تماما.