تحت عنوان "دبلوماسي غربي يحذّر من أن وجود لبنان "مهدد" بسبب الأزمة" كتب علي بردى في "الشرق الأوسط" حذّر دبلوماسيون أوروبيون في نيويورك وواشنطن من أثر الأزمة المالية والاقتصادية التي باتت تشكل "تهديداً وجودياً" للبنان، إذا لم يسارع اللبنانيون إلى إجراء الإصلاحات. وأبدوا استعداداً لأن تعمل الدول الفاعلة "بصورة براغماتية" من أجل "تحسين" الدور الذي تقوم به القوة المؤقتة للأمم المتحدة في لبنان "يونيفيل". ويعد هذا أقوى تحذير دولي حتى الآن بشأن تردي الأوضاع المالية والاقتصادية بشكل خطر في لبنان، في ظل عجز حكومته المدعومة من "حزب الله" عن القيام بخطوات فعلية للجم التدهور، وفي ظل انتهاكات "حزب الله" لقرارات مجلس الأمن في منطقة عمليات "يونيفيل" في الجنوب.
وفيما يخص "يونيفيل"، أشار الدبلوماسي إلى أن العمل بدأ لتجديد التفويض لمدة عام واحد بموجب القرار 1701. وقال: "يونيفيل" عملية حفظ سلام مهمة للغاية وموجودة منذ عام 1978"، مشدداً على أنها «ليست عملية بموجب الفصل السابع، وليست عملية لفرض السلام، وليس من المفترض أن تعمل ضد الميليشيات المحلية والجهات الفاعلة الأخرى، إنها هناك لضمان مساحة آمنة في جنوب لبنان". وأكد أن "يونيفيل" تقوم بعمل جيد".
لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا



