شكّل رئيس الوزراء الفرنسي الجديد، جون كاستيكس، قبل أيام حكومته الجديدة، وبرز فيها اسم الوزيرة الفرنسية من أصل مغربي نادية حيّ.
وبعدها، أعلن قصر "الإيليزيه" في باريس عن تشكيلة الحكومة الفرنسية الجديدة، حيث ضمت اللائحة اسم وزيرة من أصل مغربي.
ووفق ما ذكرت صحيفة "لوموند" الفرنسية، فإنّ نادية حي تبلغ من العمر 40 عاما، وجرى تعيينها وزيرة منتدبة مسؤولة عن سياسة المدينة.
وأوضحت الصحيفة أنّ حي ولدت يوم 8 آذار 1980، وقضت طفولتها في بلدية تراب التابعة لإقليم الإيفلين.
وتنتمي نادية لحزب ماكرون "الجمهورية إلى الأمام"، وقالت في تصريح صحافي إنها التحقت بهذا الحزب لأنّها تريد الدفاع عن المساواة بين الجنسين، مضيفة: "أهتم بهذا الموضوع كثيراً".
واستقالت الوزيرة المغربية الأصل من منصبها كنائبة ليلة الاثنين - الثلاثاء من أجل التفرغ لمسؤوليتها الجديدة.
وذكرت "لوموند" أن نادية ابنة عامل جاء من المغرب، وبالضبط من مدينة وجدة، وعملت لسنوات مسؤولة في أحد المصارف في العاصمة باريس.
من جهته، قال موقع "ليكسبريس" الفرنسي إنّ نادية حاصلة على دبلوم عالي في الخدمات المصرفية، وهي أم لأربعة أطفال.
وأشار إلى أنه خلال حملتها الانتخابية، كانت نادية تركز على تكافؤ الفرص والمساواة بين الجنسين ودعم الشباب.
ولم تنس نادية أصولها المغربية، إذ تحظى بعضوية نائبة رئيس أكبر مجموعة صداقة برلمانية "فرنسية مغربية"، التي تضم 137 عضواً. كما كانت جزءاً من الوفد الفرنسي الذي رافق إدوارد فيليب إلى المغرب في عام 2017.



