أجبرت موجة الحر المستمرة في بريطانيا، والمقرر أن تصل درجتها اليوم إلى 28 درجة مئوية في لندن، وإلى 32 في المناطق الجنوبية، البريطانيين على النزوح إلى السواحل والتكدس على شواطئه، خصوصا في مدينة "برايتون" من دون الالتزام بإجراءات التباعد أو ارتداء الكمامات.
هذا المشهد استفز وزير الصحة البريطاني، مات هانكوك، والذي حذر من أن الحكومة قد تضطر إلى إغلاق الشواطئ في جنوب إنجلترا بشكل خاص، إذا ما استمر تجاهل مرتاديها لقيود الإغلاق والالتزام بوضع الكمامات على الوجوه، مع الابتعاد مترين على الأقل بين الأفراد.
واعتبر الوزير أن تجاهل البريطانيين لخطر "كورونا" المستمر، واحتشادهم على الشواطئ بطريقة تحولوا معها إلى "وليمة" جماعية للفيروس، قد ينسف مخطط الحكومة لإعادة كثير من الأماكن العامة لفتح أبوابها، ومنها المطاعم والحانات والفنادق، بدءا من 4 تموز المقبل.
وكان رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون حذر البريطانيين، في وقت سابق، من التعامل مع فيروس "كورونا" باستخفاف أو دعابة، خاصة أن فاعليته لم تنته بعد، وكتب تغريدة على تويتر، قال فيها: "طلبت الحكومة اهتماما كبيرا منكم جميعا، وقد واجهتم هذا التحدي بروح الدعابة والحس السليم".



