أكدت مصادر لـ “السياسة، أن غياب قيادات وطنية وازنة عن هذا اللقاء، يعكس مدى اتساع رقعة المعارضين لنهج رئيس الجمهورية ميشال عون وعهده، بعد إخفاق حكومة حسان دياب في القيام بما هو مطلوب منها، للتخفيف من معاناة الناس، مشددة على أن رسالة المقاطعين للقاء، كانت أقوى وأفعل من كل الكلمات التي ألقيت، وهي أن لا ثقة بهذا العهد الذي ما كان على قدر المسؤولية في ترسيخ دعائم دولة القانون والنظام، ومحاربة الفساد وملاحقة الفاسدين، متوقعة اتساع الحملة السياسية ضد السلطة لمطالبتها بالرحيل، والعمل من أجل قيام سلطة بديلة تحظى بثقة الناس.
غياب قيادات وازنة عن لقاء بعبدا يعكس اتّساع رقعة المعارضة
السابق
“الحزب” يقاوم قيام الدولة؟



