أخبار عاجلة
أسعار النفط تهبط -
قصف مدفعي يستهدف ليلًا أطراف حاريص برعشيت -
أسعار الذهب تتراجع -
محفوض: لا عدالة ما دام مصير المفقودين مجهولًا -
سلاح “الحزب” يفجر قلقًا من اغتيالات وهجوم إسرائيلي -
زيتون الجنوب في مرمى النيران الإسرائيلية -
مقاربات قطرية جديدة في ملف السلاح -
انتهاء ولاية اليونيفيل يضع أمن الجنوب أمام اختبار صعب -
تلازم إسرائيلي – إيراني لتعطيل تنفيذ اتفاق الإطار -

مبادرة المجلس النيابي تؤشّر لأمرين مهمّين.. ما هما؟

مبادرة المجلس النيابي تؤشّر لأمرين مهمّين.. ما هما؟
مبادرة المجلس النيابي تؤشّر لأمرين مهمّين.. ما هما؟
اعتبرت مصادر سياسية ان "مبادرة المجلس النيابي القيام بإعادة النظر بالاختلافات بين ما تضمنته الخطة الانقاذية للحكومة وورقه المصرف المركزي ورؤية المصارف لحل الازمة المالية التي يواجهها لبنان حاليا، يؤشر لامرين مهمين، الاول فشل حكومة حسان دياب في تقديم خطة متكاملة لحل الازمة لاقناع صندوق النقد الدولي بمكوناتها وتفاصيلها للحصول على المساعدات المطلوبة لحل الازمة لا سيما فيما يتعلق باعتبار الدين العام خسائر وهي ليست كذلك على الاطلاق بالمفهوم المحاسبي البسيط، إضافة إلى تهميش آلية الالتزام الفعلي باجراء الاصلاحات البنيوية والهيكلية في القطاعات والادارات التي تستنزف المالية العامة دون جدوى.

وتشير المصادر إلى انه بالرغم من الوقت الطويل الذي استهلكته الحكومة وكثرة اللجان التي الفتها والاستعانة بجيش من المستشارين لم تستطع تقديم خطة انقاذ متكاملة ولم تتعاط بانفتاح ومهنية مع المصرف المركزي وجمعية المصارف للتفاوض مع الصندوق بموقف موحد، يحظى بالاهتمام والتجاوب، بل تعاطت بعقلية انفعالية وبخلفية سياسية مكشوفة باطار تصفية الحسابات بين الفريق العوني وحزب الله مع حاكم المصرف المركزي وجمعية المصارف، ما ابقى الانقسام قائما والمفاوضات مع الصندوق تدور في حلقة شبه مفرغة.

الأمر الثاني تنازل الحكومة عن دورها بهذه الخطوة لصالح المجلس النيابي وهذا لم يكن ممكنا لو ان الحكومة تمارس مهماتها ودورها كما يجب وقامت بما يتطلبه الامر فيما يتعلق بوضع خطة جدية ومتكاملة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى قتيلان بحادث إطلاق نار داخل مستودع في فرجينيا