أخبار عاجلة
تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه منطقة الحمام -
“اللمبي” في قبضة الأمن… وهذا ما اعترف به! -
عبوة “مشبوهة” في البقاع… والجيش يتحرّك -
الجيش الإسرائيلي يعلن القضاء على عناصر في “حماس” -
أسعار النفط تهبط -
قصف مدفعي يستهدف ليلًا أطراف حاريص برعشيت -
أسعار الذهب تتراجع -
محفوض: لا عدالة ما دام مصير المفقودين مجهولًا -

أسئلة الوضع اللبناني اختُزلت بواحد: الدولار أم 'حزب الله'؟

أسئلة الوضع اللبناني اختُزلت بواحد: الدولار أم 'حزب الله'؟
أسئلة الوضع اللبناني اختُزلت بواحد: الدولار أم 'حزب الله'؟

تحت عنوان إمّا الدولار أو "حزب الله"؟، كتب حازم صاغية في "الشرق الأوسط": انحسرت أسئلة الوضع اللبناني الكثيرة واختُزلت في سؤال واحد مباشر وفجّ: الدولار أم "حزب الله"؟

الذين يقولون "الدولار" بدأوا يتحدَّثون بلسان اقتصادي يتأثَّر بتوازنات قوى إقليميَّة وعالميَّة، ثمّ صاروا يتحدَّثون بلسان معيشي ضاغط ومُلحّ: الناس يجوعون ويُهانون. وفي الحالتين، هم يتحدَّثون بلسان كونيّ. ذاك أنَّ العالم بأسره، بما فيه إيران، يريد الدولار، والعالم بأسره يخاف المجاعات ويحاول درأها.
الذين يقولون "حزب الله" يتحدّثون بلسان شعبوي واتّهامي عن "عملاء الدولار" و"عبيد الدولار"، مرفق بلسان يقارن "وضاعة" الدولاريين بـ"قداسة" القضيّة والمصير. وفي النهاية تكون الخاتمة على شكل "نموت واقفين ولا نركع".

وظيفة رياض سلامة، حاكم البنك المركزيّ، والمصرف المركزي والمصارف هي بالضبط حجب هذا السؤال وتمويهه. والمذكورون مرتكبون من دون شكّ، إلا أنَّ جرمهم أقرب إلى تنفيذ الأوامر منه إلى وضعها.

والحال أنَّ اللبنانيين لم يواجهوا هذا السؤال، وبهذه الحدّة، من قبل. لقد امتلكوا سابقاً كماليّات التمتّع بالدولار والتشدّق بالنضال ضدّ الإمبرياليّة أو ما يعادل ذلك. اليوم بات التوفيق شبه مستحيل.

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق تحليق إسرائيلي منخفض فوق بيروت.. ونتنياهو يستعد لاجتماع أمني
التالى قتيلان بحادث إطلاق نار داخل مستودع في فرجينيا