أخبار عاجلة
تعرفات جديدة لمعاينات الأطبّاء -
الجيش يفكّك عبوة معدّة للتفجير في كفرزبد -
“اللمبي” في قبضة الأمن… وهذا ما اعترف به! -
جدول جديد لأسعار المحروقات -
عبوة “مشبوهة” في البقاع… والجيش يتحرّك -
الجيش الإسرائيلي يعلن القضاء على عناصر في “حماس” -
أسعار النفط تهبط -

بين السيستاني وطهران.. ظل انشقاق داخل الحشد في العراق!

بين السيستاني وطهران.. ظل انشقاق داخل الحشد في العراق!
بين السيستاني وطهران.. ظل انشقاق داخل الحشد في العراق!
منذ أشهر صعدت إلى السطح بوادر انشقاقات وخلافات بين فصائل عراقية موالية للمرجع الشيعي المهم في العراق علي السيستاني وبين فصائل أخرى ضمن الحشد الشعبي موالية لإيران.

وقد ظهر هذا الانشقاق جليا خلال زيارة رئيس الوزراء الجديد مصطفى الكاظمي لهيئة الحشد بعد أسابيع من توليه منصبه، حين جلست إلى يمينه، شخصيات مقربة من طهران، و إلى يساره المنتسبون للسيستاني.


ولا شك أن لكلمة السيستاني وقع في العراق، فقد شُكل الحشد الشعبي عام 2014 وجذب الآلاف الذين تطوعوا لمحاربة تنظيم داعش بعد فتوى أصدرها رجل الدين العراقي.

وقد تزايدت شوكة الحشد السياسية والعسكرية منذ ذلك الحين.

إلا أنه تحت حكم أبو مهدي المهندس المؤيد لإيران بشدة، أصبح الحشد قناة لتأثير طهران، قبل أن يقتل بضربة أميركية في كانون الثاني الماضي مع قائد فيلق القدس قاسم سليماني.

وقد فتح مقتله الباب أمام فصائل معارضة لهذا النفوذ - خاصة تلك المرتبطة بالسيستاني - للانفصال عن قيادة الحشد الشعبي، بحسب ما أفاد تقرير مطول لوكالة أسوشييتد برس.


إذ تشكو الميليشيات من أن الجماعات الصديقة لإيران تتلقى معاملة تفضيلية.

ولعل ما فاقم هذا الانقسام أيضا، أن الرجل الذي يُنظر إليه على أنه خليفة المهندس المحتمل، عبد العزيز المحمداوي، الملقب بـ "أبو فدك"، واجه معارضة من الفصائل التي اعتبرته الخيار المدعوم من إيران.

وبحسب مسؤولين عراقيين، لم يعترف رئيس الوزراء به رسمياً رغم توليه بعض المهام الإدارية.

وقالت أربع ميليشيات مرتبطة بالسيستاني مؤخرا إنها ستتلقى أوامر مباشرة من رئيس الوزراء العراقي، متجاوزة قيادة الحشد الشعبي.

في حين رأى مسؤول بارز في كتائب حزب الله أن الخطوة أضعفت قوات الحشد الشعبي وشرعيتها بين الجمهور.

فبالنسبة للعديد من العراقيين، مصداقية الحشد مستمدة من فتوى السيستاني.

وتعليقا على انقسام الحشد بين فصائل إيران والسيستاني، قالت رندا سليم، مديرة برنامج حل النزاعات بمعهد الشرق الأوسط، إن هذا يمثل "ألما رئيسيًا" للمؤسسة الشيعية بقيادة السيستاني في الخطط الإيرانية الأوسع.

*** للاطلاع على المقال كاملا اضغط هنا

المصدر: العربية

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى قتيلان بحادث إطلاق نار داخل مستودع في فرجينيا