أخبار عاجلة
قماطي: مسار الحكومة قد يوصل البلاد إلى حرب أهلية -
انسحاب نائبي “القوات” من جلسة لجنة الدفاع -
التعليم المهني والتقني يعلن الإضراب -
البعريني: لإعلان قرى سهل عكار منطقة منكوبة -
الجميل يؤكد دعم الكتائب لعون: سحب السلاح امتحان للجيش -
انحسار العاصفة الثلجية في بعلبك -
الصين: نعارض التدخل الخارجي في شؤون إيران -
عون يترأس اجتماعا للتحضير لانعقاد مؤتمر دعم الجيش -
مصرف لبنان: تقدّم في التعاون مع القضاء الفرنسي! -

الجامعة الثقافية: الوضع الإقتصادي في لبنان لا يدعو للخوف والهلع

الجامعة الثقافية: الوضع الإقتصادي في لبنان لا يدعو للخوف والهلع
الجامعة الثقافية: الوضع الإقتصادي في لبنان لا يدعو للخوف والهلع
أصدر الرئيس العالمي للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم شكيب رمال بيانا توجه فيه الى اللبنانيين المقيمين والمنتشرين وجاء فيه: "اتوجه اليكم بكل محبة وطنية وإخلاص وبعد. خلافاً لما يشاع هنا وهناك بخصوص الوضع الإقتصادي اللبناني يسرني القول، ان الوضع الإقتصادي في لبنان لا يدعو للخوف والهلع ، انه كباقي الأزمات التي تعصف اليوم بكثير من الدول ، والليرة اللبنانية مستقرة خلافا لما يشاع هنا وهناك، وانه لا خوف من أي انهيار مزعوم يروج له بعضهم عن عدم إدراك، والبعض الآخر عن نية خبيثة، تهدف الى زعزعة الوطن عن طريق زعزعة القطاعين الإقتصادي والمالي ووقف الودائع، تمهيداً لتعزيز صفقة القرن السياسية والدولية المزعومة".

اضاف: "لنا ملء الثقة بحاكم مصرف لبنان السيد رياض سلامة ، الذي أكد ويؤكد سلامة الليرة واستقرارهاء وان مصرف لبنان لديه كل الإمكانات لدعم الإستقرار المالي ، ونؤكد ثقتنا بحكمة فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون والحكومة ومعظم رجال الحكم ، وأنهم قادرون على مسك زمام الوضع وضبطه".

وناشد رمال "اللبنانيين عموما ورجال الأعمال خصوصا العمل على خلق وتدعيم المناخات الإيجابية التي تساعد على دعم الإستقرار وتعزيز موقعه العالمي وتساهم في الإزدهار بدلاً من إثارة الشائعات التي تضر بالوطن خصوصاً في هذه المرحلة الدقيقة التي يمر بها ، وبالمنطقة العربية عموما".

وقال :"لقد أمنت الدولة الإستقرار الأمني الذي هو عنصر مهم في الإستقرار الإقتصادي والمالي وديمومتها.

وختم:"نناشدكم العمل جميعا مقيمين ومغتربين دعم هذا الإستقرار، لما فيه خير الوطن، ولكي ينهض من كبوته، ونؤكد أن المغتربين وفي مقدمتهم الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم ، كانوا ولا يزالون داعمين لبلدهم سياسياً واقتصادياً ، ولهم ملء الثقة بأن وطن الأرز السرمدي قادر ان يتغلب على كل المصاعب والمصائب بتضامن أبنائه والتقائهم حول مؤسسات الدولة .

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق انسحاب نائبي “القوات” من جلسة لجنة الدفاع
التالى 2025 كان عام التحوّل في سياسة واشنطن تجاه لبنان