أخبار عاجلة
فرنسا تدرس إضافة الإخوان لـ”قائمة الإرهاب” -
هل تشارك إسرائيل في الضربة الأميركية على إيران؟ -
معطيات رئاسية مستقرة: لا حرب كبيرة… ولا تورط داخليًّا -
أزمة “الحزب” المالية تتفاقم! -
زيارة لودريان رسالة دعم للبنان -
توقيت محسوب لزيارة لودريان وبن فرحان -
مخاوف من حرب إسناد جديدة! -
واشنطن: نزع سلاح “الحزب” أو ترك إسرائيل تتولى الأمر -

ريفي: البلد بحاجة لعصر النفقات لكن ليس على حساب الفقراء

ريفي: البلد بحاجة لعصر النفقات لكن ليس على حساب الفقراء
ريفي: البلد بحاجة لعصر النفقات لكن ليس على حساب الفقراء
انضم اللواء أشرف ريفي إلى خيمة العسكريين المتقاعدين، عند ساحة عبد الحميد كرامي في طرابلس، المعروفة بساحة النور، متضامناً معهم، وداعماً لموقفهم ضدّ "الفساد الذي يطال جيوبهم، وعدم المس بمكتسباتهم وبحقوقهم التقاعدية".

وألقى ريفي كلمة أمام المعتصمين، فقال: "نحن وإياكم متعاقدون، سواء كنا نتعاطى السياسة، أم لا. قضيتنا واحدة، خدمنا 40 سنة في قوى الأمن الداخلي، وسقط لنا شهداء، لا لنلامس الحد الأدنى". وأضاف: "الموظفون في أوجيرو ومصرف لبنان، يتقاضون رواتب أكثر منا بكثير، حتى أن هناك كثيرا من المؤسسات المغلقة، التي ما زالت تتقاضى الرواتب، بدون أي عمل".


وتابع: "الشرفاء أمثالكم، بالكاد يملكون الفتات في جيوبهم، لا ننكر أن البلد بحاجة لعصر النفقات، ولكن ليس على حساب الفقراء والعسكريين، ليعالجوا الهدر والفساد، غير المسبوق في لبنان، وكأن الطبقة السياسية على شراكة مع بعضها بعضا". وأردف: "باخرتي كهرباء بتكلفة 650 مليون دولار، سيستأجرونها لمدة 5 سنوات، بتكلفة مليار و800 مليون دولار، هذا عين الفساد".

واستطرد: "لا يوجد سر في الجمهورية، فكما تعلمون من موقعي الأمني، كنا نعلم من هو الحرامي، ومن هو النظيف، الجيش وقوى الأمن الداخلي والأمن العام وأمن الدولة وكافة المؤسسات الامنية، التي تضحي بشبابها، هي أنظف منكم، ولو كنا نملك فائضا، لقدمناه من كل قلبنا، ولكن بالكاد نستطيع تحمل تعليم أولادنا. كنا نسعى لتأمين المساعدات الاجتماعية والطبية والمدرسية للعسكريين، لأننا على علم أن رواتبهم لا تكفيهم". وكشف "عرضنا مشروعا للكهرباء، لا يكلف الدولة، ولكنهم يرفضون تسليمنا إياه، لأنه لن يعود بشيء إلى جيوبهم"، مؤكدا أنه "لن تستقيم الدولة بوجود الحرامية والحصانات النيابية والوزارية".

وإذ طمأن المعتصمين بالقول: "نحن معكم وإلى جانبكم وسيبقى، حقنا لنا بإذن الله"، اعتبر أن "من يفتدي البلد بدمه، لا يتردد بإعطائه من مكتسباته، ولكننا لا نثق بالطبقة السياسية الفاسدة، التي ستسرقنا". وختم "بإمكاننا أن نقيم التوازن بالموازنة، من خلال وقف الهدر في الكهرباء، وفي مؤسسات الدولة كافة، التي يحصل فيها الهدر والفساد، والمطلوب تخفيض ملياري دولار، من مافيا الفيول والجباية". 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى 2025 كان عام التحوّل في سياسة واشنطن تجاه لبنان