أخبار عاجلة
ماتشادو تُهدي ترامب ميدالية جائزة نوبل للسلام -
هكذا استدرج “الموساد” أحمد شكر -
بلدية صيدا رحّبت بالحلّ الموقّت لأزمة النفايات -
ترامب يُعلن بدء المرحلة التالية من اتّفاق غزّة -
السودان أمام منعطف إنساني خطير -
دمشق تطلب من بيروت تسليم ضباط الأسد الفارين -
ويتكوف: إيران قد تقدم تنازلات -
مؤتمر دعم القوى العسكرية والأمنية مبادرة إيجابية -
ترحيب سعوديّ بخطة الجيش شمال الليطاني وجنوبه -

الغوطة الشرقية.. آخر الحصارات الكبرى في الحرب السورية؟

الغوطة الشرقية.. آخر الحصارات الكبرى في الحرب السورية؟
الغوطة الشرقية.. آخر الحصارات الكبرى في الحرب السورية؟

رأى المعلّق في صحيفة "إندبندنت" باتريك كوكبيرن، في تقرير نقله موقع "عربي 21" أنّ الهجوم الشديد الذي يقوم به النظام السوري حالياً في الغوطة الشرقية لدمشق قد يكون آخر الحصارات في الحرب السورية.

ويشير التقرير إلى أنَّ المعارضة استطاعت السَّيطرة على الغوطة لوقت طويل، بسبب كبر مساحتها، ولأنّ سكانها المحاصرين كان باستطاعتهم زراعة ما يحتاجونه من طعام، مستدركاً بأنّ القوات السورية شدَّدت الحصار عليها منذ العام الماضي.

ويلفت كوكبيرن إلى الجولة الأخيرة من العنف، التي شملت قصفاً جوياً ومدفعياً، أدّت إلى مقتل أكثر من 200 مدني في الأيام الماضية، مشيراً إلى أنّ "قوة القصف الذي استخدمت فيه القذائف المدفعية والقنابل والصواريخ كان مكثفاً، ولم تشهد المنطقة مثله منذ سنوات، وهو ما يشير إلى عملية واسعة للسيطرة على الغوطة، مثل الهجوم الأخير على شرقي حلب، أو أن هناك محاولة أخيرة للتفاوض لإجلاء المقاتلين عن المنطقة".

وتقول الصحيفة إنَّ حصار الغوطة قد يكون آخر الحصارات الكبيرة التي تميزت بها "الحرب الأهلية" خلال السنوات الأخيرة، وجعلتها نزاعاً مدمراً، ففي بداية الحرب حدّثت قوات الحكومة استراتيجية مغادرة مناطق المعارضة، وفرض حصار حولها، وتكثيف وجود القوات الموالية للدفاع عن المناطق الموالية لها والطرق الضّرورية والأحياء المهمة، وأحيطت مناطق المعارضة بنقاط التفتيش، وتعرض السكان فيها لقصف مدفعي وجوي متقطع.

(إندبندنت - عربي 21)

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق إيران.. اعتقال 200 من قادة الاحتجاجات
التالى 2025 كان عام التحوّل في سياسة واشنطن تجاه لبنان