وصرح فوتيل أمام الكونغرس أنّ "تدمير قاعدة الخلافة هو إنجاز عسكري ضخم، ولكن انتهاء القتال ضدّ داعش والتطرف العنيف لا يزال بعيداً، ومهمتنا لا تزال كما هي"، مؤكّداً أنّ الجهاديين الخارجين من آخر معقل للتنظيم في شمال شرق سوريا، الباغوز، لا يزالون متطرفين وغير تائبين أو منكسرين".
هذا الموقف يأتي بعد موقف أطلقه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في السابع من شباط الماضي، إذ أعلن أنّه يتوقع استعادة كامل المناطق التي لا يزال يسيطر عليها تنظيم "داعش" في سوريا خلال أسبوع.
وقال ترامب، الذي كان يتحدّث أمام أعضاء التحالف الدولي ضدّ المتشددين المجتمعين في واشنطن، إن "الجنود الأميركيين وشركاءنا في التحالف وقوات سوريا الديمقراطية حرروا على الأرجح كامل المناطق التي يسيطر عليها تنظيم داعش في سوريا والعراق".
وأضاف: "سيتم الأسبوع المقبل الإعلان رسمياً أنّنا سيطرنا على 100 بالمئة من أرض الخلافة"، مؤكّداً أنّ "الولايات المتحدة ستظل حازمة جدّاً"، وهي تشجع الجهود التي تبذلها دول أخرى بما فيها الجهد المالي. وتابع: "فلول، هذا كل ما بقي لدينا، فلول، لكن الفلول يمكن أن تكون بالغة الخطورة، وتأكدوا أنّنا سنبذل كل ما هو مطلوب لإلحاق الهزيمة بآخر شخص في صفوف تنظيم داعش، وللدفاع عن شعبنا من الإرهاب المتطرف".



