لم يُكتب له كما زملائه أن يستكمل سنين دراسته، ليحقق أحلاماً وطموحات لطالما رادوته، فهناك على تلك المقاعد قضى بـ"سكتة قلبية" بعد تعرضه لنوبة كهرباء في ثانوية شفيق سعيد في الشياح. هكذا ودع علي زعيتر إبن الـ16 عاماً، رفاقه وطوى مشوار الحياة باكراً.
وسيوارى الشاب في الثرى في بلدته الكنيسة- بعلبك. وحداداً على وفاته، ستعلق الدروس غداً في ثانوية شفيق سعيد.
وفي التفاصيل، أن علي وأثناء تناوله الطعام في المدرسة تعرض لكريزة كهرباء، كما نقل زملائه، وجرى نقله بالسيارة فوراً الى المستشفى، ولكنّه سرعان ما فارق الحياة.
وسيوارى الشاب في الثرى في بلدته الكنيسة- بعلبك. وحداداً على وفاته، ستعلق الدروس غداً في ثانوية شفيق سعيد.



