أخبار عاجلة
قسد تمنع خروج المدنيين من دير حافر -
قرارات جديدة من وزارة المالية -
الأسمر طالب وزارة المال باعادة صياغة هذا القانون -
ترامب: بوتين مستعد لإنهاء الحرب -
ريفي يؤكد: هذه الأرقام غير دقيقة! -
إيران تعيد فتح مجالها الجوي -
عقيص: الحملة على وزير الخارجية غير مستغربة -
وزير العدل عرض مع سفير البرازيل لسبل التعاون -
الأشغال أعلنت مواكبتها العاصفة بجهوزية ميدانية -
سلسلة اعتداءات إسرائيلية على بلدات قضاء مرجعيون -

"انفجر بهم مستودع الأسلحة".. مقتل 15 روسياً وموالين للجيش السوري شرقي البلاد

"انفجر بهم مستودع الأسلحة".. مقتل 15 روسياً وموالين للجيش السوري شرقي البلاد
"انفجر بهم مستودع الأسلحة".. مقتل 15 روسياً وموالين للجيش السوري شرقي البلاد

قتل 15 روسياً على الأقل، ، أمس الأربعاء 14 شباط 2018، يعملون لدى شركة أمن روسية، إثر انفجار مستودع أسلحة تابع لهذه الشركة في شرقي سوريا قبل أيام، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن لوكالة فرانس برس "قُتل 15 عنصر حماية من الروس، يعملون لدى شركة أمن روسية خاصة، جراء انفجار مستودع أسلحة تابع للشركة، السبت، في منطقة طابية جزيرة في محافظة دير الزور"، في شرقي سوريا.

وقُتل في التفجير ذاته 7 أشخاص آخرين، غالبيتهم من المسلحين السوريين الموالين للجيش السوري، بحسب المرصد.

وتعمل شركة الأمن الروسية هذه، بحسب عبدالرحمن في "حماية حقول النفط والغاز الواقعة تحت سيطرة قوات النظام السوري"، مرجحاً أن يكون وجودهم في تلك المنطقة مرتبطاً "بمحاولة قوات الجيش السوري السيطرة على حقل كونيكو للغاز"، الذي تسيطر عليه قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من واشنطن.

وقُتل العناصر الروس بحسب المرصد، بعد يومين من استهداف التحالف الدولي بقيادة أميركية، فجر الخميس الماضي، مقاتلين موالين للجيش السوري، حاولوا التقدم إلى مركز لقوات سوريا الديمقراطية، قرب حقل كونيكو الواقع على الضفاف الشرقية لنهر الفرات.

وأعلن التحالف الدولي إثر ذلك، أن الغارات جاءت "لصدِّ العمل العدائي"، وفي "إطار الدفاع المشروع عن النفس"، فيما قدَّر مسؤول عسكري أميركي "مقتل أكثر من مئة عنصر من القوات الموالية للنظام" في الغارات.

وتمكَّن المرصد السوري من توثيق مقتل 45 مسلحاً سورياً موالين للنظام، جراء هذه الضربات.

واعتبرت دمشق ضربات التحالف "جريمة حرب"، في وقت وصفتها حليفتها موسكو بالأمر "غير المقبول".

وتنتشر قوات الجيش السوري بعد طردها تنظيم "داعش" على الضفة الغربية لنهر الفرات، الذي يقطع المحافظة إلى جزئين، مع تواجد محدود على الجهة الشرقية.

في المقابل تسيطر قوات سوريا الديمقراطية على الضفاف الشرقية، حيث ما زال تنظيم "داعش" موجوداً في بضعة جيوب.

(هاف بوست عربي)

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى 2025 كان عام التحوّل في سياسة واشنطن تجاه لبنان