صحيفة الجمهورية
على أنّ جولة استذكارية للمسار الذي سَلكه تفاهم معراب منذ لحظة إعلانه وحتى اليوم، تُظهر الكثيرَ من المطبّات التي اعترَته، وكانت السببَ الاساس في دفعِه الى حافة السقوط على ما هو عليه حالُه اليوم، إلّا أنه على الرغم من الكدمات السياسية الواضحة في جسم هذا التفاهم، فإنّ اللافت للانتباه في الساعات الماضية كان «الحرص المشترك» من قبَل الطرفين على اعتبار التفاهم أنه مازال على قيد الحياة.



