أخبار عاجلة
حنكش: كلام قاسم وهم ومعنويات فارغة -
إسرائيل تسعى لاتفاقية أمنية جديدة مع أميركا -
ملفات تدقُّ أبوابنا بعد انتهاء سوريا من تثبيت سلطتها -
خمسة أسئلة تجيب متى ستكون الضربة الأميركية لإيران! -
محاكمات سرية داخل “الحزب” لمحاسبة “العملاء” -
الإمارات تؤكد عدم استخدام أراضيها ضد إيران وتدعو للحوار -
“شي أن” و”علي بابا” ممنوعين في ولاية تكساس… ما السبب؟ -
زلزال بقوة5.7 درجات يضرب جاوا الأندونيسية -
الخليفي: الوضع يقلقنا ولخفض التصعيد برؤية مشتركة -

«التيار» نتمسك بالمصالحة

«التيار» نتمسك بالمصالحة
«التيار» نتمسك بالمصالحة

صحيفة البناء

 

على خط الرابية – معراب، وبعد إعلان باسيل عن سقوط اتفاق معراب بين التيار والقوات التي التزمت الصمت، تحرّكت المساعي ونشطت الاتصالات بين الطرفين لرأب الصدع والتهدئة، لا سيما عرّابي المصالحة والاتفاق النائبين إبراهيم كنعان وجورج عدوان، لكن القوات حاولت الفصل في علاقتها بين عون وبين باسيل، واعتبر عدوان أن «نجاح الرّئيس ميشال عون هو نجاحنا»، قائلاً: «لن نقبل بأن يُسجّل على عهده أي شائبة دستوريّة». وكشف: «اتفاق معراب اتخذنا المعايير التالية: في حكومة من 30 وزير يأخذ الرئيس 3 وفي حكومة من 24 وزيراً يأخذ اثنين، وما تبقّى من وزراء مسيحيين يُقسم بالتساوي بيننا على أن يعطي كل منا حلفاءه المسيحيين وزراء من حصّته». وتابع: «باسيل لم يطبّق اتفاق معراب من الحكومة الأولى ورضينا بهذا الأمر كي لا يقع الخلاف من البداية».

وأشارت مصادر مطلعة للـ «أو تي في»، الى أن رئيس التيار جبران باسيل متمسك بالمصالحة المسيحية مع إشارة صريحة الى ان التفاهم السياسي مترنح حالياً». وغرّد كنعان عبر «تويتر»، قائلاً: «المصالحة المسيحيّة ليست ابنة تاريخ معيّن، بل هي للتاريخ وللأجيال الآتية كي نبني لها مستقبلاً هانئاً في المجتمع والوطن، وللشراكة الوطنيّة التي استعدنا كي نحميها. وهي برمزيّتها وعمقها لا يمحوها خلاف سياسي أو حكومي بعد أن حققنا حضوراً مسيحياً وازناً في المؤسسات الدستورية كافة».

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى 2025 كان عام التحوّل في سياسة واشنطن تجاه لبنان