أخبار عاجلة
خمسة أسئلة تجيب متى ستكون الضربة الأميركية لإيران! -
محاكمات سرية داخل “الحزب” لمحاسبة “العملاء” -
“شي أن” و”علي بابا” ممنوعين في ولاية تكساس… ما السبب؟ -
الخليفي: الوضع يقلقنا ولخفض التصعيد برؤية مشتركة -
إدارة ترامب ترحل قرابة 40 إيرانيا من اميركا -
أكبر سجون لبنان أمام “انفجار وشيك” -

القبة الحديدية تسقط أمام صواريخ المقاومة بغزة

أفاد مراسل الجزيرة بأن أكثر من 15 قذيفة صاروخية أطلقت فجر اليوم من قطاع غزة باتجاه البلدات الإسرائيلية، واعترضت منظومة القبة الحديدة ثلاثا منها فقط.

وجاء إطلاق الصواريخ ردا على الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة وآخرها استهداف طيران الاحتلال سيارة مدنية في مخيم النصيرات وسط القطاع المحاصر.

واعترف جيش الاحتلال الإسرائيلي على صفحته في موقع تويتر برصد ثلاث عمليات إطلاق صواريخ جديدة من قطاع غزة على مدينة سيدروت صباح اليوم بعد أن رصد في وقت سابق تسع عمليات إطلاق صواريخ.

وأضاف أن نظام الدفاع الجوي المعروف باسم القبة الحديدية اعترض ثلاث عمليات منها.

وكانت طائرات استطلاع إسرائيلية استهدفت الثلاثاء نقاطا قريبة من السياج الحدودي يستخدمها نشطاء فلسطينيون لإطلاق طائرات ورقية وبالونات حارقة تجاه المستوطنات الإسرائيلية، وقد أسفرت أمس فقط عن اندلاع نحو عشرين حريقا في البلدات الإسرائيلية. ولم تعلن أي جهة فلسطينية مسؤوليتها عن إطلاق الصواريخ.

الطائرات الورقية الحارقة أصبحت كابوسا يؤرق الاحتلال الإسرائيلي (غيتي إيميجز)

طائرات ورقية
وأعلن جيش الاحتلال اليوم مسؤوليته عن قصف سيارة ناشط بمخيم النصيرات لدوره في "إطلاق الحرائق والعبوات الناسفة"، لكن القصف لم يسفر عن وقوع إصابات.

وضمن فعاليات مسيرات العودة وكسر الحصار، دأب الفلسطينيون منذ الثلاثين من مارس/آذار الماضي على تنظيم مسيرات سلمية للمطالبة بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى قراهم ومدنهم التي هجروا منها عام 1948، ورفع الحصار عن قطاع غزة.

وتقمع قوات الاحتلال الإسرائيلي تلك المسيرات السلمية بعنف، مما أدى إلى استشهاد عشرات الفلسطينيين وإصابة الآلاف.

ويطلق نشطاء فلسطينيون طائرات ورقية وبالونات حارقة باتجاه العمق الإسرائيلي منذ بداية مسيرات العودة، مما أسفر عن إحراق آلاف الدونمات الزراعية الإسرائيلية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق مساعدات قطرية مرتقبة للجيش اللبناني
التالى 2025 كان عام التحوّل في سياسة واشنطن تجاه لبنان