ادلى رئيس لائحة الكرامة الوطنية الوزير السابق فيصل كرامي بصوته في مدرسة النموذج الرسمية في طرابلس، ولفت الى “ان نسبة الاقتراع متدنية، وتوقع اقبال الناخبين بعد ظهر اليوم”.
وردا على سؤال عن سبب تدني نسبة الاقتراع في طرابلس، قال: “كنت اتوقع ذلك، في الماضي كانت طرابلس تنتخب بعد الظهر، او في الساعات الاخيرة قبل اقفال صناديق الاقتراع، هكذا عودتنا المدينة، ونسبة الاقتراع المتوقعة تتراوح بين ال 50 و56 في المئة”.
وهل ان تاخر الاقتراع في طرابلس حتى الخامسة عصرا والسابعة مساء، سببه بيع الاصوات، اجاب: “عندها يكون الوضع مؤسفا في طرابلس ولا نريد التحدث بالاسباب. الوضع الانتخابي برمته يحمل شوائب كثيرة وكبيرة، وهيئة الاشراف على الانتخابات لم تشرف على شيء حتى اللحظة، ووزارة الداخلية منحازة وهكذا هناك كلام كثير، وطلبوا منا عدم الشرح والتفصيل، لكن التصاريح التي اعطيت من وزارة الداخلية لاحزاب السلطة لا تشبه التصاريح التي اعطيت لنا، هم لديهم تصاريح تخولهم البقاء حتى نهاية الفرز بعد الاقتراع والتصاريح لدى مندوبينا لم تتم بهذا الشكل. نحن نستخدم تقنيات حديثة واجهزة وهواتف متطورة في عمل الماكينة الانتخابية، وقوى الامن تمنع استخدامها بخلاف النصوص القانونية، وعلى هذا الاساس ركبنا ماكيناتنا الانتخابية والغريب انهم يمنعون مندوبينا ويسمحون لمندوبي لوائح السلطة بذلك، هناك علامات استفهام حول العملية الانتخابية برمتها بكل التفاصيل من بدء العملية الانتخابية وحتى اللحظة. وغدا نفصل هذا الامر بعد النتائج ونأمل خيرا، وفي النهاية مهما كان قانون الانتخابات قاسيا ومهما خالفت السلطة وانحازت، يبقى الصوت في الصندوق هو المؤثر وندعو الناس لاخذ الخيار الصحيح”.



