أخبار عاجلة
واشنطن خسرت 82 مقاتلة ومسيّرة خلال حرب إيران! -
“الحزب” يعيد تجنيد مقاتلين! -
رواتب المجلس الأعلى اللبناني السوري.. توقفت! -
استقرار أسعار الذهب -
تدقيق في تحويلات اللبنانيين! -
جديّة الدولة على المحك بمتفجرات “الحزب”! -
هل أفضى اجتماع السفيرة حمادة إلى تقدم ملحوظ؟ -

وزارة الزراعة تُبيد النحل والشجر معاً!

وزارة الزراعة تُبيد النحل والشجر معاً!
وزارة الزراعة تُبيد النحل والشجر معاً!

كتبت ايلده الغصين في "الأخبار": بهدف حماية شجر الصنوبر والسنديان من حشرات البق والجدوب، أطلقت وزارة الزراعة حملة رشّ مبيدات، تتضمن استخدام مادة "دلتاميثرين" (Deltaméthrine)، وهي مبيد حشريّ عالي السمّيّة، يؤدي، بحسب البيئيّين ومربّي النحل، إلى "تسميم وإبادة الصنوبر والنحل معاً، وتترك ترسّبات سامة في العسل، ما يؤثّر في جودته ويمنع تصديره»، كما تتسبّب «في أذيّة السنديان ونوع من الطيور يسهم في أكل حشرة البق وحماية الصنوبر".

مشكلة الحملة التي أعلنتها وزارة الزراعة بالتعاون مع عدد من البلديّات، وتبدأ مرحلتها الثانية بين 8 و12 الجاري، لا تقتصر على استخدام هذه المادة السامّة وحسب، بل تأتي في توقيت "خاطئ"، إذ "يفترض الانتظار حتى شهر آب حين يأوي النحل إلى القفير. ففي هذا الوقت تنهي حشرة البق (Leptoglossus) مرحلتي البيضة واليرقة، وتصل إلى مرحلة الحشرة الكاملة. لذلك، فإن الرشّ في هذا التوقيت خاطئ ومؤذ"، كما أكد لـ"الأخبار" رئيس جمعية حماية وتنمية تربية النحل في لبنان (APIS) أمال وهيبه، لافتاً الى أنه "كان يفترض التحرّك قبل هذه المرحلة، وتشكيل لجنة لتقييم الوضع في مناطق انتشار الصنوبر".

أما إعلان الوزارة عن تخفيف مقادير الـ"دلتاميثرين" في عمليّة الرش، فـ"غير نافع"، و"لا يلغي تسميمها النحل والشجر. كل ما في الأمر أن آثار التسمّم تظهر ببطء خلال أسبوع بدلاً من ظهورها بسرعة في غضون يوم واحد»، وفق وهيبه. وأكد «أن استخدام هذه المادة في مبيدات حشرات الصنوبر يتمّ للمرة الأولى، إذ لم تستخدم خلال عمليّات الرش التي جرت قبل ثلاث سنوات في فترة الجفاف، ولا نعلم سبب اللجوء إليها حالياً".

العلاقة بين النحل والصنوبر يختصرها وهيبه بالاشارة الى أنه "إذا أبيد النحل بسبب عملية الرش واستخدام الدلتاميثرين، فلن يمرّ في مرحلة التزاوج، وتتناقص عمليّة التلقيح الطبيعي بنسبة 70%، وتالياً لا يثمر الصنوبر". الضرر يشمل أيضاً غابات السنديان التي "لا خطر عليها ولا ضرورة لرشّها"... أما استهدافها بعملية الرش "فيعرّضها للاندثار"، والسبب هو "أنّ حشرة المنّ تساعد السنديان على إفراز مادة الندوة العسليّة التي تحدّ من تبخّر سائل الأشجار الغذائي"، وتعتبر هذه العمليّة "آليّة دفاعيّة للسنديان للحدّ من التبخّر، فيما يتناول النحل المادة العسليّة في الفترة الحالية». كما أن الصعتر المنتشر في أحراج الصنوبر، والذي يقترب منه النحل خلال شهر تموز «سيتأثّر حتماً، وعليه فإن الفترة الأفضل للرش هي في آب، من دون استخدام الدلتاميثرين بل أدوية أخرى صديقة للبيئة".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق رسامني بشأن إلغاء ضريبة البنزين: سأستمع إلى النقاش
التالى قتيلان بحادث إطلاق نار داخل مستودع في فرجينيا