بالنسبة لقانون العفو العام، فقد طار على أجنحة السجالات الساخنة بين التيار البر تقالي والتيار الأزرق، حيث اعتبر جبران باسيل أن التيار الوطني الحر هو أساسا مع معاقبة المجرم وضد العفو العام، والمقايضة مرفوضة، بالعفو عن إرهابيين ومجرمين مقابل عودة لبنانيين من إسرائيل، علما أن قانون العفو عن هؤلاء صادر أصلا ومن على يده دم يجب ألا يعود.
وسرعان ما رد عليه الأمين العام لتيار المستقبل أحمد الحريري مغردا بالقول: "الفرق بيننا وبينك يا أفلاطون زمانك إننا لسنا مع تهريب المجرمين والخونة بصفقات دولية، مشيرا بذلك إلى عملية الإفراج عن العميل الإسرائيلي عامر فاخوري".
وسرعان ما رد عليه الأمين العام لتيار المستقبل أحمد الحريري مغردا بالقول: "الفرق بيننا وبينك يا أفلاطون زمانك إننا لسنا مع تهريب المجرمين والخونة بصفقات دولية، مشيرا بذلك إلى عملية الإفراج عن العميل الإسرائيلي عامر فاخوري".
ويبدو في هذا السياق أن ثمة بديلا عن العفو العام المتعذر، عفو خاص ممكن، ويقول الإعلامي سالم زهران إن البديل للعفو العام الصعب المنال، يمكن أن يكون "عفوا خاصا" بمعايير محددة، ودون أسماء ولا محاصصات طائفية أو مذهبية، بحيث يشمل كل من أمضى فترة معينة في السجن، وكل سجين يعاني مرضا مزمنا، أو ليس لعائلته من معيل سواه، الى ذلك من شروط يجري تحديدها.



