عُلم أنّ عودة وزير ونائب سابق للتنسيق بين حزبه وفريق الممانعة وتقديم أفكاره لزعيمه، لا تحظى بقبول المحازبين والقواعد الشعبية لأنّ التجارب كانت مريرة من خلال هذا الأداء، فكيف في هذه المرحلة حيث التحولات في الداخل والخارج.
اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها