كتب رولان خاطر في صحيفة "الجمهورية" تحت عنوان "يستغرب المراقبون السياسيون ومتابعو خطاب "القوات اللبنانية" أحياناً أسلوب التفكير القوّاتي، فيما يتوقعون منها مواقف محدّدة على أحداث معينة، انسجاماً مع ما تعتبره "القوات" خطاً تاريخياً وثوابت تحدّد كيفية العمل السياسي. في حين تفرّق "القوات" بين التكتيك الذي هو عامل مَرن، والاستراتيجيا التي تنظّم أسس تفكيرها ومسيرتها. هذا المعطى ينطبق على خطاب "القوات" في المرحلة الأخيرة، وخصوصاً في ضوء رفض القوى السيادية، أي المستقبل والاشتراكي، لحكومة حسان دياب، من دون رغبة بالدخول في مواجهة مباشرة مع "حزب الله"، فيما يسأل المراقبون عن سبب التهدئة التي تعتمدها معراب تجاه الحكومة و"حزب الله".
بالنسبة لـ"القوات"، "لا مهادنة مع أحد، إن مع الحكومة أو مع "حزب الله". أما السبب الرئيسي للتهدئة مع حكومة حسان دياب فتردّه "القوات" إلى الأزمة المالية غير المسبوقة في تاريخ لبنان، والتي بدأت تُدخِله في مرحلة من الغضب الشعبي الكبير. وغياب أي معالجة جدّية لهذه الأزمة قد يُدخل لبنان في فصول مأساوية، وهو أمر لا تريده "القوات" التي حذّرت مراراً، ودعت منذ سنوات لتركيز الاهتمام على الواقع المالي والاقتصادي بعيداً من التشنجات السياسية تلافياً للوصول إلى ما وصلنا إليه". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.



