كتبت فاتن الحاج في صحيفة "الأخبار" تحت عنوان " التفرّغ في "اللبنانية": التوازن الطائفي مجدّداً؟": "جدّد وزير التربية طارق المجذوب، أمس، أمام وفد من الأساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية أنه لن يكون "علبة بريد" في ملف التفرغ، وسيدرس الأسماء التي رفعها إليه رئيس الجامعة فؤاد أيوب وفق المعايير الأكاديمية والقانونية. ولفت الى أن ما وصله هو لائحة اسمية بالمرشحين للتفرّغ من دون ملفاتهم الأكاديمية، واعداً بأنّه سيطلب اللقاء بالرئيس قريباً، بما أنّه يتولّى وإياه حالياً صلاحيات مجلس الجامعة المغيّب بسبب عدم تعيين عمداء أصيلين.
أيوب رفع إلى وزير التربية قبل نحو شهر لائحة بـ 720 اسماً، علماً أنه كان منتظراً أن يقرّ التفرّغ في أيلول الماضي، إذ كان بنداً رئيسياً بين البنود السبعة للاتفاق - التسوية الذي أنهى إضراب الجامعة في 28 حزيران الماضي، وقد كُلفت يومها لجنة من مجلس الجامعة متابعة الملف.
وكانت لجنة أخرى أعدّت عام 2017 ملفاً من 568 اسماً، لكنه لم يقرّ يومها بسبب غياب التوازن الطائفي. والأمر نفسه ينطبق اليوم على المرفوع إلى وزير التربية، إذ لا يزال غير متوازن (67% مسلمون و33% مسيحيون)، ومرفوض من الأحزاب ولا سيما التيار الوطني الحر وتيار المستقبل وحزب القوات اللبنانية. وفي المعلومات أن هناك مساعيَ لتقليل "الفجوة الطائفية" في الملف إلى 60% مسلمين و40% مسيحيين على الأقلّ". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
أيوب رفع إلى وزير التربية قبل نحو شهر لائحة بـ 720 اسماً، علماً أنه كان منتظراً أن يقرّ التفرّغ في أيلول الماضي، إذ كان بنداً رئيسياً بين البنود السبعة للاتفاق - التسوية الذي أنهى إضراب الجامعة في 28 حزيران الماضي، وقد كُلفت يومها لجنة من مجلس الجامعة متابعة الملف.
وكانت لجنة أخرى أعدّت عام 2017 ملفاً من 568 اسماً، لكنه لم يقرّ يومها بسبب غياب التوازن الطائفي. والأمر نفسه ينطبق اليوم على المرفوع إلى وزير التربية، إذ لا يزال غير متوازن (67% مسلمون و33% مسيحيون)، ومرفوض من الأحزاب ولا سيما التيار الوطني الحر وتيار المستقبل وحزب القوات اللبنانية. وفي المعلومات أن هناك مساعيَ لتقليل "الفجوة الطائفية" في الملف إلى 60% مسلمين و40% مسيحيين على الأقلّ". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.



